فراغُ المقل
بقلمي: تاج الملك
نزعتُ عن عينيَّ آخرَ غيمةٍ
فأطلَّ من شقوقِها عُمرٌ مستعارْ
ومددتُ شوقي صوبَ نافذةٍ
فعادَ إليَّ مثقّلًا بالانتظارْ
ظننتُ أنّ العتمةَ تسكنُ مُقلتيَّ
حتى رأيتُ الضوء ينزفُ في الجدارْ
وحينَ فتّشتُ الجهاتِ عنّي،
وجدتُني عالقةً في أغصانِ الإعصارْ،
أُصغي إلى نبضيَ المحتضَرْ…
فأرى التيهَ يتبعُ خطوي،
وأمحو الطريقَ… فيمشي بيَ المسارْ.

