…إرتقاء الورد.
يا وردُ عذراً
إن أقصوا تواجُدَكَ
أو جردوكَ عن رُتبٍ
قد حُزتَها شرفاً
يا وردُ حسبُكَ
أن الارضَ تعرِفُكَ
نيضاً نقياً …
ووجهُ الزيفِ قد كُشِفا
فأنت فينا عبيرٌ
لا يزول هوىً
وهم زوالٌ ..
وذكر الطيبِ ما انصرفا
حكايةُ الوردِ
لا تُروى على ورقٍ
ولا بماءِ الحبرِ…
وإن سكبَ
تُروى بقلبٍ
أبَى أن ينحني أبداً
يعطي الجمالُ وإن
قلّت بهِ الرُّتَبُ
عبيره باقٍ
وأوراقه ذهبت
روح الخلود
لورد الروح قد كُتِبَ
بقلم:السفير
د/أمين أحمد عتيق

