العار
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
————–
أين أذهب
أريد أن أقيم عزََا عما رأيته بأم عيني
مزق نياط قلبي
جنّ جنوني
أبكي
أصرخ
كالنسوة الطم على خدي
أمزق ثيابي
أرفع رأسي للسماء
أحدث ربّ الكائنات
قد ينجي كوكبنا من هذا
العار
لا أريد أحداََ أن يشاركني العزاء
من الإنس والجان
قد يكشفني
مواليََا للحق والعدل
ويأتي دوري
يتبع خطواتي
يهددني العار،،
بأحدث وسائل الموت
يهدم بيتي على رأسي
لا أطيق وأنا بهذا العمر
أريد أن أتخلص من عبء كبير
أحمله على كتفي،
أينما أذهب
أرى العار،،
يهدد أصحاب الدار
بالرحيل
بالموت
إن أرادوا البقاء
مشاهد رأيتها بأم عيني
أخترقت صوتها سمعي
تلاحقني
سرقت النوم من جفوني
إلى أي ديار أذهب
أجد العدل أساس الحكم
أريد أن أدلي بشهادتي
يستمع القاضي اليّ دون خوف
من تهديد العار
يردد،،،
هل من مزيد
قد أهدأ
قد أنام ليلة.
دون أن أحلم بمشاهد الرعب والموت
جثث الموتى
تخرج بعد سنوات من تحت الأنقاض
تدفن من دون كفن
لا أحد لها بقى ليقيم لهم العزاء
أريد أن لا أحلم
بطفلة بريئة قطعوا ساقها
تسكن الخرائب و القبور
تسأل
متى تحيا أمي
متى تعود للحياة
تشتري لي ساقََا
أريد أن العب في ساحة بيتنا
مع زميلاتي
إن كنّ على قيد الحياة
ولن أرى العار القبيح طيلة العمر
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق
Ekhlas Abu Fakhr

