، صديقة علي رابعه ،،
الهجوع
إذْعسعسَ الّليلُ البهيمُ فلا يروعْ
قلباً رَعاهُ النّورُ من بينَ الصّدوعْ
تبدو النّجومُ منَ السٌماءِ كأنّها
درراً تُزاحمُ فَلْكها تلك الرّبوعْ
قل للطّيوفِ لتنثَني عن مَخدعي
فالطّيفُ يأوي في جفوني للهجوعْ
رتَّلتُ باسمِكَ في المَحابرِ نغمةً
ومنحتهُ أذكى القوافي والسُّجوعْ
يشكو ليَ البدرُ اليتيمُ بحُلكةٍ
يشدو الأمانَ مثلَ نجمٍ في الطّلوعْ
ياآسراً ذاكَ السّكونُ بداخلي
والعمر يذوي مثلَ نارٍ في الشُموعْ
ماكانَ نجما عابراً في رحلتي
بل ثورةً تمحي مذلاّتَ الخُضوعْ
سَأُلَمْلمُ الأشلاءَ عن جَفنِ السّنَا
وأُعيدُ ترتيبَ المجرّةِ في الضّلوعْ
ياسَارياً تطوي الفَضاءَ بِلَمحةٍ
رتّلتَ في مِحرابِكَ آي الخشوعْ
سأرتِّبُ الأشلاءَ فيكَ هدايةّ
لِيضُجَّ في أعماقِنا ذاكَ الولوعْ
كَمْ جِلتَ في محرابِها بوحُ الصِّّبا
لِتَنالَ عفواًفي السّجودِوفي الرّكوعْ
صديقة علي رابعه
10/10/2026

