محتوى ذكاء اصطناعي
·
منذ ٢١ ساعة٢١ س ·
واحة الحرمان
أغريبة أنا في ثرى أوطاني؟
أم أن قلبي واحة الحرمانِ؟
أبحرت أبغي في هواك سلامةً
فوجدت بحرك مطلع الطوفانِ
كان الحبيب هو الديار وأهلها
فإذا به هو قَسْوة السَّجّانِ
ترك الفؤاد معلقاً بمخالبِ الْـ
ـيأس الثقيل وظلمة الهجرانِ
أمشي على جرح السنين وخافقي
يشكو البعاد لليل والكتمانِ
يا وطني المنفي عن أهدابه
هل بعد هذا القتل من برهانِ؟
قد بات قبر العشق يحضن روحنا
وتوسدت أشواقنا أحزاني
ما حيلة المشغوف حين تصُدُّهُ
عيناك، والأشواق في أشجاني؟
أبكيك أم أبكي زماناً خانني؟
أم أشتكي لليل ما أضناني؟
قد كنت لي وطناً يلفف لوعتي
فغدوت أنت معذبي وجاني
ووقفت أنتظر الشعاع بظلمةٍ
والخوف يأكل بهجة الأزمانِ
يا ويح قلبي كيف بات مرملاً
تذروه أرياح من الحرمانِ!
سأظل أذكره بكل محبةٍ
فهو المنى، وهو الرضا، وعنواني

