أَلَــمُ الإِنْـسَــانِ
بَــلِــيَ الجَــسَــدُ وَمَــا شُــفِــيــتُ مِــنَ العِــلَــلْ
وَلَا ارْتَــدَيْــتُ مِــنَ الحَــرِيــرِ وَلَا الحُــلَــلْ
عِــشْــتُ بِــثَــوْبِ الفَــقِــيــرِ لَا وَطَــنٌ لَــهُ
لَــكِــنَّ عَــيْــشِــي كَــأَنَّــهُ طَــعْــمُ العَــسَــلْ
طَــعْــمُ القَــنَــاعَــةِ قِــلَّــةٌ حَــا زَتْ لَــهُ
مِــنَ الأَنَــامِ، وَأَكْــثَــرُ النَّــاسِ عَــجَــلْ
إِ نِّــي لَا أُ سَــا وِمُ فِي قَــضِــيَّــةِ مَــوْطِــنِــي
وَلَا أَخَــا فُ لَــحْــظَــةً وَلَا أَخْــشَــى الخَــجَــلْ
نَــذَرْتُ أَيَّــا مِــي لِــكُــلِّ رَا يَــةٍ
أَحْــمِــلُــهَــا، وَكَــتَــبْــتُ فِــيــهَــا أَحْــسَــنَ الجُــمَــلْ
أَنَــا إِ نْــسَــا نٌ وَلِــي حُــرِّ يَــتِــي وَمَــشَــا عِــرِي
وَشَــكَــرْتُ رَبِّــي حَــتَّــى فِي أَيَّــا مِ المَــحَــلْ
الشَّاعِر: قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِي

