في قدسِنا
دربٌ لم تعرف
مثله الأيام
هو دربٌ للمحبة
تملؤه الآلام
هو درسٌ
في التضحية والفداء
يقتدي به الأنام
يستحضرُك…
مَن فيه مشى
وكان للخلق إمام
إن مشيت فيه
تحيطُ بك هالةٌ من المجد
تأتيك من زمن بعيد
ومن خلف الآكام
نتطلعُ إلى يومٍ
نرى فيه القدس حرة
بعد أن يرحلَ
الأنجاسُ عنها
وتشرق شمسُها
على الدنيا
يعمٌُها السلام
في قدسنا دربٌ
لم تعرف مثلُه الأيام
هو دربٌ للمحبة
تملؤه الآلام
بقلمي
د.عباس محمد شعبان

