(( غَزَالَةٌ شَارِدَةٌ ))…. للشاعر عمر عبد الجواد عبد العزيز

​غَزَالَةٌ شَارِدَةٌ فِي الْحَيّ

لَمَحْتُهَا وَلَمَحَتْنِي جَايّ

بَصَّتْ ضَحَكَتْ

وَ مِنْ ضَحْكَتِهَا

مَلَأَتْ الْحَيّ

بَهْجَةً وَ ضَيّ…

​غَزَالَةٌ شَارِدَةٌ فِي الْحَيّ

غَزَالَةٌ حُلْوَةٌ وَ زِينَة

خَطْوَتُهَا تَهُزُّ مَدِينَة

قُلْتُ لَهَا:

بِالرَّاحَةِ شُوَيَّة عَلَيْنَا

قَالَتْ لِي:

إسْقِينِي شَرْبَةْ مَيّ…

​غَزَالَةٌ شَارِدَةٌ فِي الْحَيّ

أَتَارِيهَا عَنِ الْحَيِّ غَرِيبَة

بِضَحْكَتِهَا

صَارَتْ مِنْ قَلْبِي قَرِيبَة

وَفَتَحَتْ شَرَايِينَ عَجِيبَة

لِلْهَوَى

مِنْ غَيْرِ دَوَا وَلَا كَيّ…

​ضَحَكَتْ ثَانِي

و َرَاحَتْ مَاشِيَة

أَخَذَتْ قَلْبِي وَهِيَ نَاسِيَة

وَيَا رَيْتَهَا كَانَتْ رَاسِيَة

عَنْ قَلْبِي

الَّلي أَصْبَحَ حَيّ…

​رَجَعْتُ مَا أَعْرِفْشِي

إِيهِ الَّلي جَرَالي

وَ بَقِيتُ أَسْهَرُ أُفَكِّرُ لَيَالِي

وَصُورَتُهَا مَا تُفَارِقُ خَيَالِي

أَصْحَى

آخُذُ الْحَيَّ رَايِحْ جَايّ…

​أَسْأَلُ حَدًّ يَكُونُ شَافَهَا

و َلِعُنْوَانِهَا يَكُونُ كَشَفَهَا

أَوْ مَرَّةً ثَانِيَةً أُصَادِفُهَا

و َأَبْطَلْ… قَوْلَةَ : أَيّ…

​وَفِي مَرَّة لَقَيْتَهَا جَنْبِي

وَالْفَرْحَة جُوَّه فِي قَلْبِي

و َمَا قَدَرْتِ

عَنْهَا أَدَارِي حُبِّي

صَارَحْتُهَا وَ صَارَحَتْنِي

بِنَظْرَةٍ … مَا لَهَا زَيّ…

​الْقَدَرُ كَانَ بِينَا رَحِيم

مَا هُوَ رَبِّي بِي عَلِيم

أَخَذْتُ مِنَ الْحَيِّ حَكِيم

وَ تَمَّ الْوِصَال

و َفَرِحْنَا أَهْلَ الْحَيّ…

★★★★★★★★★★

​د/ عمر عبد الجواد عبد العزيز

أضف تعليق