ظلال الماضي .. للشاعر محمد أحمد صالح

ظلال الماضي

أذن بمحراب الهوى ألف صلاة بلا ركوع

وأكتب عني شاعرا غدا هواه ظلا منزوع

هجر النظم فذهب القلم بطريق بلا رجوع

إنهض أيها العابث سطري بأي نص قنوع

متي تعلن ذا الغارق فؤادي شوقا وخشوع

هوى حتي غرق فثمل فجرح كفاك خنوع

كفر عن ذا الذنب أنا عاص بقلب موجوع

أيها القلم رحال يناديك هل لقدرك سطوع

أجب كم أناجي الصبر حال والحبر دموع

فرغت دوائتي فما عاد للسطر ناظم قنوع

أما آن لك أن تعي كم غدوت بقلب جزوع

أيها الرحال كم لصمتك هنا صوتا مسموع

وأجراس نبضك فاضحة بأي قداس ركوع

إنزع لجام الخوف وإصدح صمتك ممنوع

كم بنيت للأحلام صرحا واليوم ظلا هلوع

سافرت خلف الوهم فبات طريقك مقطوع

أما آن لك تحبس الماضي قبرا بلا شموع

وتسكن الألم واد ما مر به طيف موجوع

وتستجد ذا الحاضر يرتدي الفرح دروع

كان قدرا ان تهوى وأضح الهوى ممنوع

أيها الرحال أما آن لك أن تبق بلا دموع

أما آن لك أن تحيا واقع منه الألم منزوع

حدد طريقا لكل من هجر ليس له رجوع

صدقا عشقت وإن بت بذا العشق مخدوع

بقلمي /// محمد أحمد صالح

أضف تعليق