بحت لها
صارحتها غازلتها
ضج قلبي حسرة
الخوف فانتفض نحوها
قلت لها
أحبك دبت في حبك وهواك
فرحت وانتشى قلبها
لمحت الدمع تحت الجفون
كعاشق يغازل كحلة أهدابها
فأدمعت العيون دمعات فرح
ودمع العين أفسد كحلها
قالت بصوت شچى إن غبت
عن عيني فعيني من لها
طول غيابك بح صوتي نواح
وأنين ونحيب النبض أرق نومها
فمن غيري يسعد قلبها
ويعطر أنفاسها
ويختلط نبضه بنبضها
فلا حياة لي إلا بها
كمن رأى بأم عينه
الجنان وهو في قربها
قلت..أعذريني قبلها
يسائل عزالي عيناك خلقت
من طين أم ضياء أصلها
فتبسمت خجلا احمرا وجهها
وازداد تورد الوجنتين توردا
فلاحت لي غماذة ثغرها
وأسحضرت بالحزن
زهو جمالها
رباه إن كان هذا حسنها
في حزنها
فرحماك ربي كيف هي !!!؟
في ذروة دلالها
حين نشوة قلبها
وصحوة دلالها
بقلم/عطيه الدسوقي خطاب
مصر العربيه
في/27/8/2026/م

