الاخليط السام .. للشاعر عبد السلام عبد المنعم أحمد

الْخَلِيطُ السَّامُّ

هَلْ أَنْتَ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ مِثْلَنَا

أَمْ أَنْتَ خَلْقًا مِنْ خَلِيطٍ سَامِ؟

لَوْ أَنَّ حُسْنَكَ فِي الْمِيزَانِ وَحُسْنَهُمْ

لَحُزْتَ كُلَّ الْفَخْرِ وَالتَّكْرِيمِ

لَوْ أَنَّ حُسْنَكَ وَالْجَمَالَ تَقَابَلَا

لَأَلْقَيْتَ مِنْهُ الْمَدْحَ وَالتَّعْظِيمِ

حَيَّرْتَ بَدْرًا فِي السَّمَاءِ وَحُسْنَهُ

حَتَّى سَعَى فِي التِّيهِ بِالْأَقْدَامِ

هَذَا الْجَمَالُ وَإِنْ بَحَثْتَ فَلَنْ تَرَى

حَتَّى وَإِنْ فَكَّرْتَ فِي الْأَحْلَامِ

هَذَا الْجَمَالُ وَإِنْ وَصَفْتَ فَلَنْ أَجِدْ

لَفْظًا يَفِي بِالْمَدْحِ وَالْإِكْرَامِ

هَلْ جِئْتَ مِنْ دُنْيَا لِتَحْيَا بَيْنَنَا

حَتَّى تَحُوزَ الْحُسْنَ وَالْإِكْرَامَ؟

هَذَا الْجَمَالُ وَإِنْ حَظِيتَ بِحُسْنِهِ

فَلَسَوْفَ تَرْقُصُ عِنْدَهَا الْأَيَّامُ

كَلِمَاتُ: عَبْدِ السَّلَامِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَحْمَدَ

أضف تعليق