**ندوب**
أغسلُ وجهي
بغبارِ الطرقاتِ
كي لا تعرفني
المرايا.
فالشعرُ…
ليس مهنةَ الوجوهِ
بل مهنةَ الندوب.
كلُّ خدشٍ…
تركتهُ الحياةُ
على جلدي تحوَّلَ
إلى نافذةٍ…
تطلُّ منها قصيدةٌ
على العالم.
أدخلُ النارَ
بقدمينِ حافيتينِ
وأخرجُ
أكثرَ برودةً…
لا تسألوا كيف.
فالقصائدُ تتعلَّمُ
من الجمرِ…
لغةً لا تُنطقُ
إلّا بالاحتراق.
ومن ينجُ…
من رمادهِ…
يكتشفُ أنَّ الولادةَ
ليست سوى موتٍ
أتقنَ العودة.
شاعر السمراء دون سكر![]()

