حلم .. للشاعرة هناء المحايري

حُلْمٌ

حَلَمْتُ يَوْمًا بِالعِناقِ،

تَهْمِسُ فِي أُذُنِي بِاشْتِيَاقٍ،

وَتَقُولُ:

أَنْتِ لِي سَيِّدَةُ النِّسَاءِ،

وَلِي قَلْبُكِ وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ.

حَلَمْتُ أَنَّ ضَفِيرَتِي

تَتَرَاقَصُ بَيْنَ يَدَيْكَ،

وَفِي كُلِّ خُصْلَةٍ تُلَامِسُهَا

تَحْكِي شَوْقِي إِلَيْكَ.

طَالَتِ الضَّفِيرَةُ،

وَطَالَتْ فِي قِصَّتِنَا

حِكَايَاتُ الوَجْدِ.

أَنَا أَمِيرَتُكَ،

وَأَنْتَ فَارِسُ القَلْبِ.

هَمَسْتَ إِلَيَّ بِشَوْقِ الحَنِينِ،

وَأَنْتَ لِلْإِخْلَاصِ

أَقْرَبُ مِنَ الوَتِينِ،

وَبِحُبِّي مَرْفُوعُ الجَبِينِ.

يَدُكَ تُمْسِكُ بِيَدِي،

لِتَبْقَى حَاضِرِي وَغَدِي،

وَأَنَا أُصْغِي إِلَيْكَ،

مَا أَجْمَلَ نُورَ عَيْنَيْكَ!

هَكَذَا حَلَمْتُ بِاللِّقَاءِ،

يَا أَوْفَى الأَوْفِيَاءِ.

هَنَاءُ المَحَايِرِي

أضف تعليق