خلف الباب
في القاعة، يتجادلون،
الكلمات تتطاير،
وأنا أنظر إلى النافذة.
كتفاي مرفوعان طوال النهار،
يحرسان حنجرتي.
حين خفضتهما،
فرغ الهواء من صراخ لم أقلْه،
وانحنى ظهري.
قمتُ، أغلقتُ النافذة،
وعدتُ إلى مقعدي،
تاركاً إياهم ينتصرون.
عظامي حفظت شكل الخطر.
المعركة تدور خلف الباب،
وأنا هنا،
أسمعها تخفت.
باب موصد –
على الطاولة الخشبية
سراج صغير.
أ.سلامي محمد الأمين

