فليكتب القدر ما يشاء
لقد حان وقت الأعتزال
ودقت ساعة الرحيل
لقد جف القلم ولم يعد
ينبض بالحياة من جديد
ذهبت انفاسه ولم يعد
يقوى على الكلام
الكلمات تلاشت و
الحروف اختفت
والعمر يمضي بين
زوايا الأبيات مسلوبة
النوافذ و الابواب
لقد جف الحبر
ولم يعد لأنفاس مكان
ماتت الأغصان و
تساقطت الأوراق
وذبلت قبل ان
تلامس الأرض
فليكتب القدر ما يشاء.
د عادل داغر فهد

