طواف الدموع .. للشاعر مصطفى عبد العزيز

طواف الدموع

قلمي تعثّرَ فوقَ الورقْ

لأنَّ الطريقَ إلى اللهِ… شقّ

رأيتُ الحروفَ طوافَ الدموعِ

تدورُ… وتفنى… وتُبعثُ حقّ

وألقيتُ نفسي على عتبةٍ

تُسمّى “السكوتَ” إذا ضاقَ نطقْ

فما كنتُ أكتبُ إلا صلاةً

تساقطَ منها الهوى… واحترقْ

أنا لستُ شاعرَ هذا الحنينِ

أنا نقطةٌ في دُجى من سبقْ

إذا قلتُ “أنتَ” تلاشى اسمي

وصارَ وجودي غبارَ الأفقْ

وفي كلِّ حرفٍ تموتُ “أنا”

وفي كلِّ صمتٍ يولدُ العشقْ

فيا ربُّ… إنّي تكسّرتُ شوقًا

فكن لي كتابًا… وكن لي ورقْ

فيا ربُّ… إنّي تكسّرتُ شوقًا

فكن لي عونًا… إذا ضاقَ الأفق

مصطفى عبدالعزيز

أضف تعليق