بعد إبحار المراكب والسفينة .. للشاعر نديم المصري

(بعد إبحار المراكب و السفينة) يَا قَمَرُ.. وَادِينَا تَمَهَّل بِالرَّوَاحِ

لَم تَغِبِ الشَّمسُ مِن فَوقِ المَدِينَةِ

لَم يَعُد فِي الحَقلِ أَثَرٌ لِلمِلَاحِ

أَو بَوَاكِي الغِيدِ ذِي الدَّمعَةِ الحَزِينَةِ

رُبَّمَا عَينَاكَ أَخطَرُهَا سِلَاحِ

لِلقُلُوبِ الخُضرِ كَي تَصبِحَ رَهِينَةِ

مَن لِقَلبِي فِي الأَسَى غَيرُ الجِرَاحِ

جُرحُهُ.. كَيفَ يَدمَى فِي حَنِينِهِ

لَن أَجِدَ فِي العِشقِ أَسبَابَ النَّجَاحِ

أَو يَزُورَ الحُبُّ أَشوَاقِي الدَّفِينَةِ

سَوفَ تَأتِينِي أَسِيفًا فِي الصَّبَاحِ

بَعدَ إِبحَارِ المَرَاكِبِ وَالسَّفِينَةِ

2026/6/5 #شعر كلمات نديم المعمري

أضف تعليق