عَلَى خُطَى الأَحْرَار
بقلمي ![]()
أحمـــــد مصطفى إبراهيم الهلالي
مصر
**********
مَا صَرَخَاتُ الرَّمَادِ تِيهُ؟ … بَلْ بَوْحُ نَفْسٍ بِالْإِبَاءِ تَتِيهُ
يَا مَنْ حَمَلْتُمْ فِي الْقُلُوبِ حَقِيقَةً … تَأْبَى عَلَى كُلِّ الطُّغَاةِ تَمُوهُ
هَذِي الْقَصَائِدُ لِلْحَقَائِقِ مِعْوَلٌ … يَجْتَثُّ زُورًا، فَالبَيَانُ نَبِيهُ
لَا تَنْحَنُوا لِلرِّيحِ حِينَ تَشَدَّدَتْ … فَالْحَقُّ يَبْقَى، وَالْغُرُورُ سَفِيهُ
اصْدَحْ بِحَرْفِكَ، لَا تَخَفْ مِنْ ظُلْمَةٍ … فَالْفَجْرُ آتٍ، وَالظَّلَامُ كَرِيهُ
نَحْنُ “الْأَهِلَّةُ” فِي سَمَاءِ بِلَادِنَا … نَهْدِي الْقُلُوبَ، وَمَا لَنَا تَشْبِيهُ
سَنَظَلُّ نَرْسُمُ بِالْقَوَافِي دَرْبَنَا … وَالنَّصْرُ يُكْتَبُ لِلَّذِي يَحْمِيهِ
يَا طِفْلُ نَمْ، فَالْفَجْرُ يَفْتَحُ بَابَكُمْ … وَالْحُرُّ يَأْبَى أَنْ يَخُونَ بَنِيهِ
إِنْ مَاتَ نَبْضُ الْخَوْفِ فِي وِجْدَانِنَا … لَنْ يَبْقَ قَيْدٌ، أَوْ يَطُولَ بَلِيهُ
وَثِقْ بِأَنَّ الْحَقَّ يَسْطَعُ نُورُهُ … فَالْحُرُّ يَأْبَى.. وَالْإِبَاءُ نَزِيهُ
*****
أحمد مصطفى إبراهيم الهلالي

