ألوذ منْكَ
إلى أطيافِكَ رهقا
بالبعد أطفيتْ
حُبّاً ساطعاً.. ألِقا
وتُهت ما بين هجرك
وٱشتياقي لكَ
وذاب كالشمعِ
قلبي ثمّ احترقا
إليك أشكو
ٱغترابي عنْكَ يا أملي
ما بينك والعواذالِ
لم أجد فرق
إنّي أقاسي
ٱبتلآتي وأسقامي
فقد سحقني ٱبتعادكَ
والجفاءْ سْحْقا
ماذا أقولُ
لمن بان مُتيَمهُ؟
سُحقاً لمن رام
هجرَ مُحبّهِ سُحقا
علي عوض هارب

