هيام الشعراء
البحر: الوافر
————–
تَـسَـامَى الـشِّـعْرُ عَـنْ حِـبْرٍ عَـقِيمٍ
وَنَــبْـضُ الـقَـلْبِ لِـلْـخِلِّ الـحَـمِيمِ
وَجِـئْـنَا فِــي هِـيَـامِ الـشِّعْرِ نَـبْضاً
يُــعِـيـدُ الـــرُّوحَ لِـلْـقَـلْبِ الـكَـلِـيمِ
نَـصُوغُ الـحَرْفَ مِـنْ دَمِـنَا نَشِيداً
بِــأَشْــوَاقِ الــمُـحِـبِّ الـمُـسْـتَهِيمِ
فَـمَـا الـشِّعْرُ الـمُجَرَّدُ غَـيْرُ صَـوْتٍ
إِذَا لَـمْ يَـحْيَ فِـي الـعُمْقِ الـعَمِيمِ
نَصِيحُ مَعَ الأَسَى فِي اللَّيْلِ شَوْقاً
وَنَـبْـكِـي مِـــنْ جَــمَـالٍ كـالـنَّـعِيمِ
فَـمَـا نَـظْـمٌ يَـخُـطُّ هُـنَـا سُـطُـوراً
وَلَــكِـنْ خَـفْـقَـةُ الـشَّـجَـنِ الأَلِـيـمِ
عَـشِـقْنَا الـلَّفْظَةَ الـحَرَّى فَـصَارَتْ
حَــــيَـــاةً لِــلْـمُـعَـنَّـى وَالــنَّــدِيــمِ
قَـصَـائِـدُنَا تُــعَـاشُ بِــكُـلِّ حِـــسٍّ
وَتَـسْرِي فِـي الـعُرُوقِ مَـعَ النَّسِيمِ
وَخَـتْـمُ الـقَـوْلِ صَـلَّـى اللهُ دَوْمـاً
عَــلَــى الـمُـخْـتَـارِ وَالآلِ الـكَـرِيـمِ
ابومحمد الثقفي

