كذبوا ولو صدقوا .. للشاعر شكري علوان

كَذَبُوا وَلَوْ صَدَفُوا

لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا الْوَاحِدُ الْأَحَـدُ

وَلَا يَــرُدُّ الْقَضَــا نَجْـــمٌ وَمُعْتَقَدُ

فِينَا مَعَاشِرُ قَدْ ذَلُّوا لِمَنْ زَعَمُـوا

أَنَّ الْغُيُــوبَ بِأَيْدِيهِمْ لَهَـــا مَـدَدُ

لَا يَصْدُقُونَ إِذَا قَالُـوا بِمَـا فُتِنُوا

بَلْ يَصْدِفُونَ وَفِي أَخْبَارِهِمْ وَقَدُ

لَا يَرْشُدُونَ وَلَـمْ يَبْغُوا لَنَا رَشَدًا

فَالشَّرُّ مِنْهُـمْ فَشَـا بِالْوَهْـمِ يَتَّقِدُ

كَيْفَ الرَّشَادُ بِهِمْ وَالْغَيُّ مَنْطِقُهُمْ

لَوْ كَانَ مَسْعَاهُمُ نَفْعًا لَمَا فَسَدُوا

لَاتَطْلُبِ النَّفْعَ مِمَّنْ ضَلَّ فِي سُبُلٍ

لَا يُبْصِرُ الشَّيْءَ مَنْ فِي عَيْنِهِ الرَّمَدُ

وَعُدْ إِلَىٰ رَبِّكَ الرَّحْمَـٰنِ فِي طَلَبٍ

بِالْخَيْرِ تَزْدَدْ وَيَرْفَعْ قَدْرَكَ الصَّمَدُ

بِقَلَمِ/ شُكْرِي عِلْوَانَ

أضف تعليق