شرور الخلق
شَرُّ الشُّرُورِ عَلَى الأَحْيَاءِ أَهْوَاءُ
وَالعَقْلُ بَيْنَ شِرَاعِ اللَّيْلِ إِعْلَاءُ
بَابُ الهَوَى فِي غِيَابِ الفِكْرِ مَضْيَعَةٌ
وَالكُلُّ بَيْنَ غَرَامِ الجَذْبِ أَشْلَاءُ
خُذْ مَا تَرَاهُ بِعَيْنِ الدِّينِ نَاظِرَةً
فَالحُسْنُ عِنْدَ بُلُوغِ الحَدِّ إِغْرَاءُ
سَهْمُ العُيُونِ إِلَى الأَحْشَاءِ مَسْكَنُهُ
وَالقَلْبُ بَيْنَ سُهَادِ اللَّيْلِ إِعْيَاءُ
اجْعَلْ لِنَفْسِكَ بِالإِيمَانِ مَحْكَمَةً
فَالتَّوْبُ قَبْلَ رَحِيلِ النَّفْسِ أَضْوَاءُ
مَنْ عَاشَ بَيْنَ ضِفَافِ الإِثْمِ مُغْضَبَةً
وَالخَيْرُ عِنْدَ لِقَاءِ الحَقِّ إِقْصَاءُ
النَّاسُ تَحْتَ زِمَامِ الجَهْلِ غَافِلَةٌ
إِنَّ الكَبَائِرَ عِنْدَ اللهِ إِنهَاءُ
وَالجُرْمُ مِنْهَا إِلَى الشَّيْطَانِ مُحْرِقَةٌ
وَالنَّفْسُ بَيْنَ لَهِيبِ النَّارِ ضَوْضَاءُ
بِقَلَمِ كَمَالِ الدِّينِ حُسَيْنِ القاضي

