قمر الوجود … للشاعر سليم أحمد العبد الله

قمر الوجود

قمرُ الوجودِ ونورُهُ عمّ المدى

هذا الذي أسماهُ ربّيَ أحمَدَا

قد شقّ نورُ جبينِهِ عتمَ الدُّجى

طردَ الظّلامَ عن الحياةِ وبدّدَا

أشتاقُهُ والقلبُ يُبدي لهفةً

للقائِهِ والنّفسُ مِن قبلِ الرّدى

ياسيّدي رِفقاً بقلبٍ مُدنَفٍ

أضحى أسيراً في هواكَ مُقيّدَا

ينتابني فرحٌ إذا ذكروكَ لي

فأهيمُ فيك مقدِّساً ومُمجِّدَا

فبذكرك الميمونِ تُغفَرُ زلّتي

ويطيبُ جرحٌ في الفؤادِ تمدّدَا

أنا يارسولَ اللّهِ فيك مُتيّمٌ

شوقي إليك جوارحي قد أسعدَا

لا أستظلّ بغير حبّك سيدي

مِن حبّ غيركَ أصغريّ تجرّدَا

لي في مديحك يارسولُ قصائِدٌ

أرجو بها الغفرانَ إن عرضٌ بدا

صلى عليكَ اللّهُ ما خلقٌ أتى

هذا الوجودَ لحكمةٍ وبك اهتدى

والصحبِ والآل الكرامِ جميعِهم

ما طارَ طيرٌ في الرّياض وأنشدَا

بقلم أ:سليم أحمد العبدالله

أضف تعليق