قَيْسٌ فِي هَوَاهَا
أَنَا فِي هَوَاهَا قَيْسٌ.. وَمَجنُونَا
أَهِيمُ فِي لَيلَى عِشقِي.. لَا أَعرِفُ السُّكُونَا
عَينَاهَا نَارٌ أَحرَقَتْ قَلبِي وَلَم تَرْحَمَا
فَصِرتُ أَسْأَلُ النُّجُومَ: أَينَ أَنتِ يَا مُنَى؟
إِنْ نَادَيْتُهَا لَبَّتْ طُيُوفُهَا فُؤَادِيَا
وَإِنْ بَعُدَتْ عَنِّي.. بَكَى الدَّمعُ مَآقِيَا
يَا لَائِمِي فِي حُبِّهَا.. دَعِ المَلَامَةَ جَانِبَا
فَالقَلبُ إِنْ عَشِقَ الهَوَى.. لَا يَستَطِيعُ هِجْرَانَا
قَالُوا: جُنِنْتَ بِحُبِّهَا.. قُلتُ: الجُنُونُ فَخَارُ
إِنْ كَانَ فِي شَرعِ الهَوَى.. أَن أَعبُدَ الأَقمَارَا
فَيَا حَبِيبَةَ خَافِقِي.. رِفقاً بِقَيْسٍ مُتَيَّمَا
إِمَّا وِصَالٌ يُحْيِينِي.. أَو فِي الهَوَى أَلقَى الفَنَا ![]()
محمد السيد حبيب

