يا أطفال غزة الأبية …بقلم الشاعر خليل أبو رزق

يا اطفالَ غزة الأبية :

ما ذنبُكُم أطفال غزة مِن هذا العُدوانِ ؟ 

و لماذا تَخلَى عنكُم العربُ والعُربان ؟

وَقفُوأ مُتفرِجينَ و لم يُحركوا ساكِنًأ و لم يُوقِفوا العُدوان

مُكبَلينَ بِسلاسِلَ من حديدٍ و يَرونَ من بعيدٍ صوتَ إطلاقِ النارِ 

لن ينسى شعبُ فلسطين هذا الخذلانِ 

كيفَ رضِيَ العديدُ من حُكامِ العالمِ و الدُولِ العربيةِ والإسلاميةِ بهذا الخزيِ والعارِ ؟

ووقف العالم المتحضر صامتًا لما يحصل لكم من عدوان 

هل يعتبركم بشرًا كأطفال العالم أم هذا ليس واردًا في الحسبان ؟

بكاؤكم وحزنكم هل يشبه حزن غيركم من الأطفال الحسان ؟!

أم أنكم لستم بشرًا بل قطيعًا من الأغنام

وأعداء للسلام كما تدعي قوى الظلم والسجان !

صرخاتُكم و أحزانُكم لها ربٌ مُنتقمٌ جبار 

في غزةَ جِياعٌ بدلًا منَ الطعامِ أكلوا ثمارَ الأشجارِ 

شنَ الإحتلالُ عليهم حربًأ مع عصابةٍ من الأشرارِ قصفوا البيوتَ و اقتلعوا الأزهارَ 

أيها الأعراب أينَ جيشُكم الجرار 

و لماذا رفعتُم تحريرَ فلسطين شعار؟

في غزةَ أبطالٌ سيَحمونَ الوطنَ والدارَ 

ثُوارٌ أحرارٌ أذاقوا الذُلَ لجيشِ الإِحتلالِ المكار 

و سينتصرونَ على الأعورِ الدجالِ و سيُذيقونَه المُر والمرار 

و سترجعُ البسمةُ لجميعِ الأطفالِ و سينامونَ بأمنٍ و أمانٍ في بُيوتِهم و تحتَ الأشجارِ 

وكلُ قوى الظلامِ آجلًا أو عاجلًا في زوالٍ وسوف تنهار 

يا رب خُصَّ برحمتِك براءةَ هؤلاءِ الأطفالَ الصغارَ 

و خُذ كلَ قوى الظلمِ والطغاةِ بِشرِهم و ارمهم بلهبٍ من نارٍ

 ويومًا ما قريبًا بإذن الله سيُوزعُ أطفالَ غزة والضفة الحلوى عندما يندحِرُ الإحتلال والإستعمار .

خليل أبو رزق .cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق