يا أطفال غزة الأبية …بقلم الشاعر خليل أبو رزق 20 جانفي، 2024 بواسطة souadchahidai يا اطفالَ غزة الأبية : ما ذنبُكُم أطفال غزة مِن هذا العُدوانِ ؟ و لماذا تَخلَى عنكُم العربُ والعُربان ؟ وَقفُوأ مُتفرِجينَ و لم يُحركوا ساكِنًأ و لم يُوقِفوا العُدوان مُكبَلينَ بِسلاسِلَ من حديدٍ و يَرونَ من بعيدٍ صوتَ إطلاقِ النارِ لن ينسى شعبُ فلسطين هذا الخذلانِ كيفَ رضِيَ العديدُ من حُكامِ العالمِ و الدُولِ العربيةِ والإسلاميةِ بهذا الخزيِ والعارِ ؟ ووقف العالم المتحضر صامتًا لما يحصل لكم من عدوان هل يعتبركم بشرًا كأطفال العالم أم هذا ليس واردًا في الحسبان ؟ بكاؤكم وحزنكم هل يشبه حزن غيركم من الأطفال الحسان ؟! أم أنكم لستم بشرًا بل قطيعًا من الأغنام وأعداء للسلام كما تدعي قوى الظلم والسجان ! صرخاتُكم و أحزانُكم لها ربٌ مُنتقمٌ جبار في غزةَ جِياعٌ بدلًا منَ الطعامِ أكلوا ثمارَ الأشجارِ شنَ الإحتلالُ عليهم حربًأ مع عصابةٍ من الأشرارِ قصفوا البيوتَ و اقتلعوا الأزهارَ أيها الأعراب أينَ جيشُكم الجرار و لماذا رفعتُم تحريرَ فلسطين شعار؟ في غزةَ أبطالٌ سيَحمونَ الوطنَ والدارَ ثُوارٌ أحرارٌ أذاقوا الذُلَ لجيشِ الإِحتلالِ المكار و سينتصرونَ على الأعورِ الدجالِ و سيُذيقونَه المُر والمرار و سترجعُ البسمةُ لجميعِ الأطفالِ و سينامونَ بأمنٍ و أمانٍ في بُيوتِهم و تحتَ الأشجارِ وكلُ قوى الظلامِ آجلًا أو عاجلًا في زوالٍ وسوف تنهار يا رب خُصَّ برحمتِك براءةَ هؤلاءِ الأطفالَ الصغارَ و خُذ كلَ قوى الظلمِ والطغاةِ بِشرِهم و ارمهم بلهبٍ من نارٍ ويومًا ما قريبًا بإذن الله سيُوزعُ أطفالَ غزة والضفة الحلوى عندما يندحِرُ الإحتلال والإستعمار . خليل أبو رزق . شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط