يا فاتنتي يا زينة الخلان…فمهما مضي بنا العمر فأنت يافعة البنيان… وأجمل من انثي الحيتان..فاغوص في بحورك لأجل أن أجمع من رحيق شهدك اللؤلؤ والمرجان…فذكراك خالدة في قلبي كخلود الأيام عبر الأزمان…فعودي إلي حضني قبل أن يفني العمر وتلفني حينذا الأحزان… فإني اصبو إلي لقياك فبعادك أصابني فيه الهزال والهوان… فأنت بلبل يشدو في بستان حياتي باعذب وأرق الألحان…فخديك قطفة من تفاح وقطفة من رمان…فالم يحن الوقت والاوان…لتعودي كما كنا زمان… فأسألك اللقاء والبقاء أن العمر لم يفني فهذا هو قمة الراحة والأمان…وهذا نداءي الأخير فاسمعي واجيبي يا أعز الخلان…فلعلنا لا نلتقي ثانية بعد الأن…