خلف جدار الصمت …بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري 25 نوفمبر، 2023 بواسطة souadchahidai عنوان القصيده خلف جدار الصمت خلف جدار الصمت سجل القلمُ علي جبين الدهر ما ألت له الأممُ والدهر لم يظلم قط من أحدٍ ولاتفوه بكذبٍ ولم يرتكب جرمُ وكم هجى الدهر قومي وكم. ظلمُ وكذبوه وهو الشاهد. الحكمُ خلف جدار الصمت.ماتت كرامتنا وديس بالأقدام ماضينا وحريةٌ سلبت وشهامةٌ مات راعيها وغيرةٌ حكم عليها الجين بالفنأ ودفنها الذل وماتت القيمّ والكل يرنوا المصاب والدار ينهدمُ تمارس أبشع الجرائم الوحشيه بحق مجتمعٍ يقتل فيه الأبرياء والعجز. والنساء والأطفال وعينٌ لها تدمع وأخرى تبتسمُ خلف جدار الصمت تخبوا نار أمتنا والعار يلحقها كأنه شمسٌ ترينا قناع المكر على وجه من زعموا خلف جدار. الصمت ضاعت مهابتنا وأسرارنا كشفت وبانت خبايانا تجلت كجلأ الصبح تستنجد الثكلى وجميعهم صنمُ خلف جدار الصمت تحيا أمةٌ في غردٍ من العيش وأخرى تعيش ألم الحرمان والحصار مطهدةٌ مجردةٌ مشرده تموت جوعاً وعطشا الجوع يعصرها والبرد والحر يجلدها ويدنيها من الاجال رغم تتابع النكبات خلف جدار الصمت ماتت حظارتنا ومات حاميها والسيف والقلمُ يركظون وراء شمطأ عرجأ صمأ. بكمأ عميأ مشلولة القدمين مبتورا الأيدي والكل يخدمها ويحملونها حملاً على الأكتاف لكي تكمل المشوار يطعمونها ألذ الطعام ويذبحون الضعن والأغنام وإذا توحمة أتولها بالحمام يقطفون لها الثمار وير كبونها الجمل والحصان والبخل والحمار وهم خلفها يسيرون سيرًا على الأقدام و يأكلون مخلفاتها ويهدون لأهلهم العظام بأس القوم هم خلف جدار الصمت خانوا قومهمُ خلف جدار الصمت باتو عرايا مالهم حرمُ خلف جدار الصمت نعجةٌ كمنت والذئب يرقبها ففرحت بمرعها لكنهم غنموا خلف جدار الصمت ماتت حظارتنا ومات حاميها والسيف والقلمُ خلف جدار الصمت أضعنا ماضينا وهامةً كانت تعلو بنا القممُ وسمعةٌ نال. الفخر. صاحبها شرف السيادت حامل. العلمُ بقلم الشاعر عبدالله سالم زعوري شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط