قفاري مرقوش …بقلم الشاعرة نور الهدى ياسين صبان

قفاري مرقوشٌ بأفكارٍ

ترسمُ خيبة!

أكُسرت يدي !

وعسعسٌ عَفَرَه لهاثٌ لم 

يستحق من الشمس

إلا غروبها

حيةٌ مازلتُ رغم أنني 

على قيد الموت 

دعجاءٌ، نفّاحة للشذا

رغم الزوايا العتيقة

أيشرقٌ يوم فيه قبسٌ

نجومَ حقٍ وحقيقة

أزيزٌ من ثقةٍ يرتقُ

أسئلة النحل ينشرُ ضجيجه

يرتدي أبهرهُ عرقٌ من صور ويسأل:

أين سعفُ الياسمين

أخانته ظلال الفصول وراودته ثمالةَ الشتاتِ المحنطْ

متى ينام في كفي الغائم بالذاكرة التي سلبتها السنين غشاء بكارتها ينكمش معها الأسى طارحاً تصحراً مؤججاً بالسراب

عجباً لاأرى صوتي ولاأسمع بصري ، أنا بين بياض وسواد أحفرُ الفيافي باحثةً عن طيورٍ تلوبُ لتلوي أعناق الخريف، لاتلوموا الشحارير حين يُرخم شدوها فهي ليست بيننا 

بل قروحاً تبعثر الصدى في الصدر، بأطلال على مساحة برسم الإندمال، يتسكع على وجهي ألف جذوة، أين أضع عباراتي؟ أين ترسو ؟ أتبقى تستقي مشارب الصدى، أما خيام حواسي فقد استوت على الجودي، لأرتشفَ باقيةٌ المتربعِ على سطوري، أقرضُ المارد برعم حلمي بانتظار استفاقتي من غيبوبة النزق والنزف قائلة لي : نعلم أن أصابعك تخطُ الحروف لكنها تخفي هذه الخلطة من الأسى عن كل العيون

نور الهدى صبان سوريةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق