لا سيما ….بقلم الشاعر نصر محمد

لاسيما 

كنت السند 

رجحت كفة ميزان بدر الفصاحة بيننا 

مأوى العبق الليلي المهاجر إليه مما تجلى خيالي 

بكل تتويجة من أبخرة مداد نهر المناجاة لكل مجرات جداول كوكب منارات نور القبول بصورتك التي نكرت

 لها عرش ما التقم سردي بوق معانيك تنفس بدني 

الغض الطري صدى بلدان قربك المرتطم بين اللحم والعظام 

كلما لامس شغفي عصب الصخور والشعاب وكل منحنى ومنحدر ولدت طاقة صبري صيحة من وشوشات الذات 

خلف أبواب دهشة أروقة المحاكاة جمعت طيف رؤياك 

أبنية من أغاني عنفوانك الذي يمشي على السطح الرقراق

يسدد للفروقات حل معادلات الواقع الصعب تمتطي ظهر بعد المشرقين حواسي ثم تقلب لب أمزجة كيان محفل شلالات الحيل النصر المبين الذي يقتات علبه غرقي الأبي بك يسبر غور الجوع والعطش من بقايا موائد الأمس هنا فاصلة الإبحار على أوج تشعل مفردات نبتة براعم بصمة دقيق عمري المتناثر في وجه العواصف و على متون ذائقة صرح الشموخ اليافع بالحراسات ومما تأبط محفل فرح التوقعات الثرية إعرابي المنصهر على نوافذ بشرى الغيرة المحمودة وعلى إيقاع فسحة الساحات الخضراء أينع موعدنا القادم من تحت أجنحة نماء اللحن البهي هنا مسافات التحدي خليج نعمة القبض والبسط على أريكة الزمن الفواح طمي أقصى طوفان أجواء الرعاية المفعمة بالبوح العالمي في صدر أماني الطموح حصاد أسمى زفافنا الممتد فوق مراسي شطٱن ربيع التمرد على جذوع الخريف الغير قابل للتشبث بماضينا المنهمر من جوف معصرات السكينة العذبة المقيمة في البيت المعمور بكل قصيد ة تسمع صفحة حياتي أنت كل نسمة مشرقة مما طويت حضور ابتسامتك الملتحمة مع الحقول العتيقة التي شهدت بشرى عناقنا الذي تفيأ صولة أركان زوايا وجنتي ٱية النثر القوت الحي المطمور بنكهة الإلقاء المباشر أنت نضارة روحي الممزوجة مع نفسي التواقة لبدء المعزوفات الثرية إن دلالك الخارج من تحت ركام إلهامي الباقي على سور الوجود حرك العدم في نظر الفقد الدائم على حديث من عندهم ألسنة حداد في الكبر أو أساطير لاتقهر إن رحمك مازال يمنحني مضارع الولادات الشجية الشهية عمادة التأويل هدمت حصون قيصر تعالي لقد أينعت بيننا غصون قصور شرفات الطرب بإطلالتك العصية

 على الزوال سفينة سطوري المزركشة بمقامات ألوانك الخصبة ركضت بين حارات حنايا زواج ذاكرتي مع المطر مما طرق عشقي الزجاج الشفاف أفردت لرؤياك بساط الملاحم الطائرة حتى تنهد شوقي من المهد صبيا إن ذلك لمن دواعي بريد محرابي البالغ رشد الصمت بطي قارات ملامحك المنمقة الطيبة هنا فلسفة فيلق منطق الجاذبية المتوهجة على تخوم حدود الأرض الحية سلالة من

 العهود والمواثيق فصلتها بيننا على منوال أنسجة

 قميص يوسف مداد عطرك المطبوع في بحور قوافي روعة الشعر قرة عين أنت لوجداني عند مفترق طرق الزووم القراءات والدلالات البعيدة والقريبة طويت لهما سهام نظرة التأمل الطويل على نشوة عبير لقياك بصيرة من جبال قمة سنام موقف الذهب تعالي لقد أوقدت تنور النفائس بيننا لاحزن اليوم ولا شوائب ولا كدر ولا من يعكر صفونا 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق