العيش و الملح …بقلم الشاعر أبو ربيع الشراري

العيش والملح فالصحب لاما قطع

انساه وانسى المعرفه وتقاطعه 

المصلحي ماله مكان فالمجتمع

لايخدعوك اهل الوجيه الخادعه

ذي مايقع في يوم مالواقع يقع

ماعد يقع لوماتقوم الواقعه

من ساقته نفسه على حب الطمع

ماعد تطيب في شي ولاهي قانعه

ومن يعودها على الطيش والبدع

اغسل يدك منها بتصبح ضايعه

واعوذب الله من شباع بعض الجوع

واعوذبه من نفس لهبه طامعه

ومن فتنة اهل الكبر واشكال السمع

والثرثره ذي فالمجالس والعه

الصاحب المغرور كما الطير لاارتفع

يصغر بعين الناس واضعف وازعه

انا الذي لي وحي في راسي صدع

قلت الهجوس وانا بسن الرابعه

صوتي هديل الرعد للبارق لمع

عن الشراري اساال دكتورجامعه

فالمرجله خرجت في بقعا دفع

وابدت نتايجها بصوره رايعه

لاشاف عيني الخصم في لحظه خضع

هيبه لها سود المنايا خانعه

والله لولا القل مااشكيت الوجع

حملني الباطل بدون ما امانعه

والفقر كافر كلما عيني دمع

يقبل بلارحمه يزيد الفاجعه

ياواحد احدمن على العرش ارتفع

انت العليم بالنازله والطاالعه

الحمد لك والشكر لك في كل ساع

اذا دعا المظدر فانتا سامعه

سنين و اقدار الزمن واحنا صراع

وضاقت بنا بقعا وبقعا واسعه

ابوربيع الشراريcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق