❤ للشاعر ….. اكبر مستودع يصف به فحوى المشاعر ❤
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
احلى صباح للخير يا طفولتى انا .. ب تحيه منقوله عبر الاثير
ورساله مفادها ايها الذات الشبه مكتمله هياانقذى هذا الاسير
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
ذكريات الطفوله البريئه الرقيقه… ويالها من وقع على القلب..
سيان أكانت اليمه او حميمه.. او كانت ذكريات كره او حب..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
تلك لحظات نستدعيها من بيت الذكريات.تمتطى مركبه فضاء
تبحر الى زمن الماضى.. تبحث عن سبات طفل نائم فى العراء
نائم فى احضان العمق النفسى مكبوت .. فى غيبوبة واغماء
العقل يسأل الذات..هل نتركه فى سبات.ام نوقظه استدعاء
فان لبى واستيقظ .. هاج وماج … وتذكر هزيمته النكراء
صرخ وبكى وابكانى ..وابتليت انا وهو بداء بلا دواء
اقامت الذات سرادق فى عمق النفس..تتلقى العزاء
خلاصه القول.. كلا منا يملك شريط الذكريات الخاصه به للمراجعه والتأمل بصفاء
من وقت الادراك صعودا للصبا والفتيّه الى الشباب وهو مدرك لكل مراحلها التبعاء
❤ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ❤
ويكون التطور طبيعى مشبع وغير جوعان ..مرتوى .. وغيرظمأن ومطمئن غير قلقان
فهذا انسان سوى … اما الذى فقد طفولته ف سيغزوه الاضطراب فى وقت ما بعد الاوان
فهذه ظاهره غير صحيه فلذالك نعانى والان سأطرح عليكم مقترح واستبيان
هب انك استدعيت الى رحله داخل اعماق نفسك وقابلت ذاتك فى مراحلها الاولى
1/الطفل 2/الصبى 3/الفتى ( واستكفى بهذا التصنيف ) فماذا انت قائل وبماذا هم يردون ؟؟؟ وأرجوا من الساده المعلقين ان يأخذوا الفكره على محمل الجد فهى فى غايه الاهميه ومفيده وسأبدء انا التجربه واقول اذ انا رأيتنى طفلا فسأنظر اليه طويلا وينظر الياعميقا وكأننا غرباء هو سيبكينى حزنا على آسره .وأفتقاده لدفئ المشاعر الاسريه وحنان الوالدين فاذا نظر هو اليا ..وتأمل وجهى مليا فلم يجد شيئا يهتم به فعاد لسباته
❤ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ❤
فأذا مررت بالصبى صاح وهلل وراح يقفز فى الهواء وكأنه غير مكترث اهملنى كما أهملته وراح يملؤا المكان حركه ونشاط ليرينى كيف اصبح بدونى اكثر نشاطا وحيويه من ذى قبل …اتعرف لماذا لانهم حرموه من اللعب وحذروه منه انه مضيعه للوقت والجهد وانت بحاجه فقط الى المذاكره والجلوس فى قفص الآسر (البيت) فكان سجينا !!!!!!! وللمكايده يفعل امامى كل ماكان يحرم عليه ..وتركنى وذهب ليلهو ويلعب
بأكثر حرفيه مما كان عليه معى …ومضيت ابحث عن الفتى فلم اجده وأبحث دون جدوى …حتى رأيته يختبئ منى وراء ستار فسألته لما تختبئ منى وانت جزء من ذاتى !!؟؟ ..فبكى كما لم أبكى انا من قبل هذا …ثم صرخ فى وجهى وبصق عليّ وقال لما تركتهم يقدرون لك المقادير وكأنهم أستعبدوك من دون الله لما تركتنى أسير وعبدا ذليلا لهم ؟؟ لما لم ثثركنى اصرخ ك صراخى هذا الان وظلّ يصرخ ويصرخ حتى اختفت اطيافه من امامى… ف أنكسرت انا ثانيا ..
ودلدلت رأسى خجلا منى ثم صعدت الى مسرح الواقع استعيد توازنى وفكرت مليا… ثم اخذت ابحث عن دفاترى واقلامى فى رحله العوده والمراجعه ف دونت مكتوبى هذا ..
❤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ❤
: يا أيها الناس ارفعوا اياديكم عن طفوله ابنائكم اتركوهم يعيشون اوقاتهم المناسبه ل أعمارهم دون افراط ولاتفريط ولاتحبسوهم بين جدران تحت جلودكم فهم ليسوا انتم ف الرحمه ..الرحمه يابنى البشر.. كهلا يبحث عن طفولته الضائعه !!!! ..فهل من عون ؟؟؟ الغوث الغوث الستم انتم الذين تتدعون الامانه والشفقه ؟؟؟ فى تربيه النشئ !!!! اذآ…ارسلوا الى كل العناوين وابحثوا فى كل الميادين واستوقفوا كل الازمنه وفتشوا كل الامكنه كى تنقذوا روحى من الاضطراب انقذوها قبل ان تصعد الى بارئها وسأقتص منكم جميعا لانكم لم تحركوا ساكن عندما كنت اتعذّب بلا ذنب ولاجنايه فقدشاب الطفل قبل اوانه فصدم وبكى .. وأبكى كل من وما حوله .. ابكى حتى الطبيعه …
ف بكينّ من اجله الطيور الصدّاحه ـ واعجام سوّاحه ـ والجبال النطّاحه ـوالاشجارالطراحه وانهار رواحه وليالىّ نواحه … الا البشر بأفكارهم الجرّاحه فمنهم من هو اقسى من الحجاره قسوه !!!واشد ظلمه من ظلام الليل !!!! لكن الحق يقال فأنه يولد من الليل ضوء النهار.. ولذلك سأنتظر الفجر غدا ربما يأتى فأن اتى ف للصبرعندى كلمه حق له سأقولها.. وان لم ياتى فقد ضاعت الحياه منى وضعت انا فى ظلامها..
❤ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ❤
{}{}{}{}{} للاستبيان بقيه .. (الشباب ) و(الرجوله ) و(الاوقات الحاليه ) {}{}{}{}{}{ ههههههه ف الى لقاء اخر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كاتب المقال سمير محمد يوسف الشهير ب .( سمير حموده )
