يا أيقونة الحب العذري
أنت في داخلي كأعواد العنبر و المسك
أريجها سطوة ملء كياني
دقات قلبي في صراع لهدنة السلام
عشقك أسطورة تخطت الأزمنة
و ذكرى في مرسم الهامات تتدلى
تغنجا
يا أيقونة الحب العذري خدرك شرف ابتسامتك
روحك و جسدك تلاصق بلوري
في غمرة الجشع يكبح الاقتراب
دمت للوفاء سيدة في زمن الخيبة
جمال الدين خنفري/ الجزائر
