دقيقة حاولت نسيان ملامحها
حلم تناثر على وسائد القنوط
نهر ينساب بالحنين
صور مهمله على حوائط غرفتك
اعتلاها وجه السأم والفتور
درب نسيت حتى خطاه
ومهما عادت الذكريات
طرقت أبواب ديار
رسائل بهتت فيها الحروف
انا الماضي وإن نسيت أحداثه
ليل احتله وجه الشحوب
مرايا ما عادت تعرف الجمال
انا حد المحال
واختزال عميق المشاعر
انا يا ربيع العمر ذكرى تدلت من عناقيد التمني
وأنت ما أدركت حجم مشاعري
أنا الحب يسكن ثيابك
يعطر يومك أوان الغروب
وحديثي للنهر اشكو من كان يخون
انا الماضي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر
