*صدود الحظ*
بقلمي
…………………
لا تسألوني فؤادي ما به
وكّلت أعين السماء شهود
لسانها يذيع ما يسكنه
يخبركم عن وجع الصدود
أشرّع الأبواب كل صباح
تطأ الأحزان إلي وفود
مضتْ سنينا دون أي لقاء
متى السرور يفي الوعود
جنود أنْحس على الطرقات
تمنعه تخطّي الحدود
يهرول الحظ إلى ملجئه
تأسره سلاسل الوجود
علقت آمالي على حياة
مقفولة بنانها صلود
أرقبه أمام باب فجره
لكيْ أرى رفرفة البنود
أريد ضمه إلى الترائب
أشعر بسمتي لها قعود
تفرح روحي حينها دقيقة
قبل سماع نداء الصعود
علي شمس الدين
