جوهرة المدائن
كلنا عشاق
لكن العشق في حضرتك له مداق
كتبت عن الحب والوطن وعن الرفاق
ماجف حبري وصوت واسع النطاق
أنت سيدتي وملهمتي ياصاحبة الوثاق
يامسقط الأنبياء وياروضة الإشراق
سيموت الحزن يوما ويلفنا العناق
مادام الحب فيك نهر يولد من وفاق
أنت فلسطين
تدوقت طعم الهوى والوطن
كما تدوقت طعم العنب
والتفاح والرمان
وعزفت لحن الحروف والكلمات
وشبعني الإيمان
وقرأت للشعراء أدواق وألوان
للمارون والقادمون على أرضك
فلم أجد سوى غصن شوق واحتراق
لأن العشق في حضرتك له مداق
أنت يافلسطين
تحملني روحي إليك
وأفتش بين حروف إسمك
عن كل الوجوه والأسماء
ليس سواك والروح والبقاء
أحمل من الصبر عنوان
لكل الأقدار
ويدوب في هواك كل الكبرياء
فأستيقظ على وقع أقدامي
إنها تقبل ترابك
وتستنشق نسيمك
وتنطق أنت ياكل الإنتماء
عربية أنا لك العشق والإحتواء
أنت يا فلسطين
تسكن فيك كل معاني الشعور
تعانق أبطالك كباقات من زهور
أنت ياواحة العطر والسرور
فرشت لديك لقاءات الإنعتاق
هاقد إقتربت شمسك من الإشراق
وستنبت حبات التراب والأحجار
برحيق الزهور
ويوم النصر تغني كل الطيور
ياسيدة الأرض وياملكة القصور
لأن العشق في حضرتك
له كل الحضور
بقلم : طيغة تركية
