فهل تدري …بقلم الشاعر حيدر رضوان

فهل تدري 

 انالا اكتب من أجل الشهادات

بل من اجل إصال المعلومات التي لم تكن في أصحاب 

 الشهادات العليا

ناهيك عن الشهادات الصغيرة مفكرالعصر. انا. 

…… مقصودة……. 

اكتب لتعطي معلومة او لتأخذمعلومة 

 

 الإيمان أنت تؤمن بماليس فيك من قدرات ومواهب وإبتكارات

وأفكار خارقة لترى بإيمان أنها في غيرك فتتعلم وتستفيد لتفيد

 

الإيمان بالميزان هو من اصعب الإيمان ولوكان سهل إستصاغت علمه في عقول الأولين لما وصل إلينا الجور وملئ كل إنسان الحاضر 

معممة به الدنياكلها

 

 الميزان العقلي التي منه تتوالد معايير الفكر الصالحات هو الأصل المفقود منه جزئيا ونصفيا وكليا عند بعض البشر

 

 من علماء المسلمين 

من اللف في النساء وكانه يقدم فلم إباحي القلم.

 ومن اللف في الملاعق وجعل منها حرب في الأفواه

 ومن اللف في الوضوء ومن اللف في الصور مجلدات وكتيبات 

اترى هذا من الفرغة وقصف لعقول التبع ام لا مع ترك بعضهم فرض الزواج لإنشغالهم بالتأليف الذي لاسمنت به الأمة ولاشبعت من جهلها وجورها وحروبها ولا اغنى من جوع العقول وافتقارها

 

فرغ بني فرغ 

أئمة الجور والجواري

تأليفات باطلة 

ههههههههههه

كان هناك فلاسفة ومفكرين ومخترعين غربين 

كانوا ينسوا مضاجعت زوجاتهم 

وينسوا النساء رغم الإباحة الجنسية في شعوبهم. 

من كثر إنشغالهم بما في ايديهم لمنفعت البشرية.

كيف انقلب الفكر هناك وكيف استوى الفكر هناك

وصدق المثل 

*$يبخس الله غلة بعد كيانها $*

 

الثقة بالنفس عندما تتساوى بالشجاعة 

تتحدى المستحيل وتتجاوز الخيال

القوة الروحية التي إن فعلها الإنسان فيه رأيت المعجزات

 

من يحمل الوفاء والمعروف أقصى ذروته هو الأسرع في إنقاذك 

ومن الناس بطبع الكلب السيء 

ومن الناس بطبع الكلب الوفي

ومن الناس كلب ومن الناس كلب

 

فمهما تنبئت بالغيب غاب بك الموت في حاضرك

 

طالما والإنسان طالب في الحياة من اولها إلى آخرها

لن يبلغ من العلم مبلغ معلمه الذي هوالقائل علم الإنسان مالم يعلم

 

أي إنسان بحث بفطرته عن الحقيقة المطلقة فما اتته منها سوى ثمنها او ربعها 

اوثلثها اونصفها لأن جزئ من الدهر ينتسى وكأنه لم يكن شيامذكورا

 

ما كل كلام بلغ مبلغ الضوء

إلاوأمتحى من اوله

 

لاترفض الكتاب بكله فلربما

اخذت منه معلومة اواكتملت

عندك سخافت الكاتب الهابط

 

 قدتجد الفن الكتابي لبعض الأقلام كالفن السخيف الهابط المتعري من جودة المشاعر ومن فكر مروحية الروح

 

في منسف السخافات السياسية

لاتقل أنك فهمت اي شيء

لأن العقول اصبحت الأقدام وألأقدام قواربهاإلى مثلث برامودا

 

يعود الضلام كالغمام ذاك يغيث وذاك يمنع عنك رؤية الطريق 

ليس الإعتلى معناه ملك الحق كله ولكن ليسلبه من جديد كما سلب وذل من كان قبله 

تأمل بني يهوذا

والوعود تنعاد كما ينعاد المفاتيح في اقفالها

فالمسألة بين من يغلق وبين من يفتح ابدية الدهر والعصور سنة التدافع من موج الموروث المخلوط بين سلبية الحياة وإيجابية الإستخلاف

 

هل تدري؟

 فأنا لم أعد ادري 

أنحن من نصنع أئمة عدالةالهدى والسلام

ام هم من يصنعوننا 

أنحن من نفكر لهم أم هم من يفكرون لنا

خواطرافكار

حيدررضوانcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق