أقص الشعر في الأجواء المعلقة بأشجار معانيك المفعمة بالثمار رغبات وإيماءات أملاها وجداني لمجرات الأمنيات من تحتك سكبت مداد شوقي المنتخب من عبير طيفك
الماء والنار ومن التمادي والتوغل من تحت كثبان الرمال شغفي المطمور بطمي أجنحة الركبان حمل من دلال الرفض و هياكل القبول رؤوس خليج البوح بما شيد خيالي لبتسامتك أنهار القصور وبحور سردي بعبق كلماتك المطلة على ساحات اللغات والدلالات والسياقات عبر جذوع السبق الصحفي على نخلة طرحها ترانيم لحاء المهابة على بدن القصيد العجيب كذلك عرجت ذاكرتي على متون المعطوف عليه سلفا عاكف الوجد وروايات أخرى أدمنها عشقي المنثور في الفيافي عبر مذياع صدى ملامحك الربيعية الغضة الطرية على التردد المديح لوجه الوردة
اقتبست من عطرك الفواح من خلف المليحة بالوشاح الأسود ماضي القصص والحكايات المتطايرة على نواصي الجذب للخصائص نقل التسكع ثم السير على قدم وساق صوب انتظاري الراكض بين حناياك يحاكي في رؤياك عن بعد طي المشرقين كسر أقلام الرتابة والتثاؤب من مراسي شطٱن شفاهي التي تهوى أن تلعق وتلعب
لما أدخلت بالظفر أمشاج أناملي على وصال اليم بالغوص الفريد إن جفت وداعتك لم تجف بيننا رسائل العواصف
على خطوط عرض التماهي في الإسراف والانصهار والتجسد أشعلت روحي من فوق غصون الفجر الأخضر ومعها إلهامي سر بيان العتمة والبياض مسافة أسمعت وجداني لحن الصدى والوفاء زقزقات لها من فنون المناورات برهان حناء الغزلان صبغة من شرح ماأسدلت وفصلت محاسنك على ما امتصت مساماتي مازلت في قفزة مدهشة غرست بين طبقات السعد نماء
دفء الحقول أهوى التنقيب براعي داعي الغيرة
الورقية المترعة في بحور الجذب
ظهور ألوان الرمال من طبيعة محاسنك
كالهضاب والتلال والسهول والحنايا والشلالات
على صفحة وجودي مما أينعت بيننا الفنون الكونية على درب عجلة الفطرة والبراءة سيارة من إعرابي تسقى سطح الطموح بالنقش الحثيث الجلي أنجم عراجين بلدان الحلل الطاووسية زهو الفرح بيننا بلا انقطاع أربأ أن أكون بخمسة سادسهم في القبض موت التعري على غصون الخريف سطح الفيافي إن ذلك لمن فقد بسط ملبس أغاني الشدو في رؤياك العيد الرقراق إن داهمتني الغفلة
دون أمتشط إرادة البرهة على كل من يخرج من الأرض بقدر المشارب الصالحة لأن تكون سيرة ذاتية في مٱقي
غرقي تحت جبين الأشياء حين تأوى على وسائد الوشوشات لب المناوشات ضمير المصالح جامع حصاد الحال في سلة الحكم المطرزة بالصلح خير قشرة من النجوى حسنة بفحل البيض على مدار اللمس الشهي البهي اكتحلت بشغفي الحر من فوق الموائد الخصبة بصخب الحياة بالكحل المكنون بصنعة ماباتت على نصب معركة الطيور التي تفترس بالنقر المسلح بعاد الحدود لعل
ذا الجوشن صاحب الدرع الذهبي بطل الاحتواء
يكون القريب في ضرب الغطرسة فيضربها نشوة من ألوان النهوض بالأحاديث الممزقة فلتذهبي لفتح معجم البلدان ثم بدلي الضاد بالدال جيش القعود جند ما على ظهر الجواد أسرجت من داخل ثدي كل صياغة تدفق الأحلام لمبدأ ما تأبطت نسائمك على وجنتي ببوح العبق القادم من ٱلق طفولة خطاي وما تنسمت عبير المطر مع الطمي مع سحر بدء الولادات الثرية من مشارق القابليات ومغارب التفسير الأبدي ببئر كل عمادة بيننا شراكة تتقاسم مع وجه النباهة دفن الغباء أنا منذ ومضة الشعر التي طلت من ألواح الروض بترشيد جموح النور من بعد طول العتمة وأنا على المربع الٱمن أبسط كفالة رؤياك بالمواهب على ظهر ما اصطادت حواسي زفرة الفوز الثمين بالزحف المقدس صوب نبل المحو والإثبات إن ذلك لمن حسن مفردات النبأ بين أروقة متاحف الهتك للسر البشري جينوم خلايا ماقرأت فوق كتفك شموع نعاسي التي ذابت من فرط قوام حركة بيان الحلم الساخن بيننا من الرتب العالمية مازلت في عز الصعود والهبوط على مدرج الأرضين السبع على غرار الفتح المستنير لٱية العظماء خلف كل مقاتل مازلت على أوتار معزوفة الغياب رغم الحضور الطيب الطاغي على المفردات صاحبة سطور نقاط المعطيات ودور فعل الأبجديات حتى دور نغم المعزوفات يقتات في نهم ماسقى إلهامي مما ولدت جداول خصرك جوقة الرقصات العذبة بيننا من العهود الموزونة كل أنهار العالم قبل أن يطأها الجراد والنشاز هنا إذاعة قناة سبحات الإلقاء من جاذبيات حبل النشر المعقود بحفظ ٱخر معانيك لملمت في خراج وجداني ظهور النهار ببراعم ما استأنف بدني نهاية المشوار بطي منتصف الزوال بدايات من ثورة الأجواء المفعمة بثمار حضورك الملكي هنا الزيادة بلا نقصان قبلة من شهد الرضاب