بِيعت القصيدة
بختم الحكاية
وعلى سريرها البارد
أضافوا الهواية
وبأفانين الرعونة تدافعوا
بسكب هرطقات وتر
ذبلت الكلمات بأنين في يسارها
بافراغ لوعة تتقد في سوق
النخاسة
ياوجعي عليك أيها الحرف
كيفما شاؤوا كتبوك
على رماد صباحاتهم
شقوا رداءك
مزقوك
لانحو ولاإعراب، بل
إدعاء بالشعر كذاب
القصيدة تتلوى بنارها
تشكو مِزقها وحوارها
بأخمص القلب داسوا عوارها
كيف ستُخلّد عروبتي
كمن باع أحلام الصغار
الذين تثعلبوا
أبكوا عيوننا وحروا بدمائنا
ثم تقلّبوا
بين أصفاد تكبل نياط الروح
كيف ينز حبري قدسية معاني
ووجوم يعكس حكايا المرايا
قاومي أيتها اللغة العذراء
كل افتراءات المستشعرون
ياوردة تزور رعشة الأصابع
لن تكوني ذبلى ولاحيرى
حين تلّوك شرفك الضفادع
لاتكذبين بل أنت شاهدة على
عصر يلمّون فيه المسوخ
عن المزابل
من حواكير الظلام يفتحون
علب المنكرات والمجاهل
مري على قلبي وافردي حلماً
يتسلح بالنجوم ويحضن المدى
ويكشف الحب عن السواتر
✍✍✍✍✍✍✍✍
نور الهدى صبان سورية
١٨ آذار ٢٠٢٣

