هل تقرئين قصائدي …بقلم الشاعر د.جميل أحمد شريقي 17 مارس، 2023 بواسطة souadchahidai هل تقرئين قصائدي =============== ١ – هل تقرئينَ قصائدي ياحُلوتي؟ أم تحرقينَ الشعرَ بالأحزان؟ ٢ – أم تسكبينَ الدمعَ دونَ قراءةٍ؟ أم تفرغيهِ ثمالةَ الفنجانِ؟ ٣ – هل تسألينَ لمَ القصائدُ كلُّها جاءت إليكِ بتائهِ العنوانِ؟ ٤ – هل تحضنينَ قصائدي عندَ المسا فتذوبُ أشعاري مع الأحضان؟ ٥ – أم تسهرينَ بنصفِ جفنٍ علَّها تأتيكِ نجماتُ السما لمكانِ؟ ٦ – هل تغمضينَ الجفنَ في ترحالِهِ لعوالمِ الأطيافِ والأشجانِ؟ ٦ – أم أنَّ كلَّ مشاعري في كفةٍ لكنَّها تاهَت عنِ الميزانِ؟ ٧ – هل تقرئينَ بدونِ أيِّ قراءةٍ نبضَ الفؤادِ بحالِه الرباني؟ ٨ – ردَّت عليَّ وطِرسُها في حَيرةٍ قد سوَّدتهُ بكُحلها الفتَّان: ٩ – كلَّ القصائدِ قد قرأتُ وليتني أسطيعُ لمَّ جرائحِ الأزمانِ ١٠ – في كلِّ حرفٍ من قصيدِكَ دمعةٌ عاقرْتُها بمدامعي وبناني ١١ – في كلِّ سطرٍ في خفيِّ سُطورِها في الهامشِ المملوءِ بالنيسانِ ١٢ – في كلِّ قافيةٍ وجدتُكَ مُبحراً أطلقتُ أشرعتي بلا رُبَّانِ ١٣ – أتراكَ تشعرُ ؟ أم تعاتبُ سيدي؟ أم تحسبُ االحسناءَ دونَ لسانِ؟ ١٤ – رحماكِ ! قلتُ: فلا تزيدي لي الأسى قالت: كلانا فيه مشتركانِ ١٥ – مَن هيّجَ العشقُ العفيفََ بقلبِه ذاقَ النوى بلواذعِ النيرانِ ١٦ – فأجبتُها متسائلاً : أقرأتِها قالت: نعم . فغرقتُ في النسيانِ ==================== بقلمي د.جميل أحمد شريقي ( تيسير البسيطة ) سورية شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط