يا زهرة …بقلم الشاعر محمد الفاطمي 9 مارس، 2023 بواسطة souadchahidai يا زَهرةً حُبّي وَحُبُّكِ بالغَرامِ تَعَطَّرا***إذْ كانَ حُبّاً في الحَياةِ مُـــــــقَدَّرا أَمْسى لَهيبُ الشَّوْقِ في كَبِدي لَظىً***وانْتابَني أَلَمٌ فَضِقْتُ بِما جَرى والقَلْبُ مِنْ وَجَعِ الغَرامِ أَنينُهُ***فاقَ العَذابَ بَما جرى فَتَـضرَّرا عَجباً لِقَلبي ما رأَيْتُــــــهُ باكِياً***حَتّى وجَدْتُهُ بالغَرامِ تَفَطَّــــرا وَإِذا القَضاءُ أَتى بِأَمْرٍ نافِذٍ***عَثَرَ الطَّبيــــبُ وفي العِلاجِ تَعَثَّرا //// يا منْ عليهِ بِحُرْقتي أَتَكَلَّمُ***وَرحى الغَرامِ بِلَوْعَتي تَتَحَــــــكَّمُ إنْ لُمْتُ شَوْقَ الحُبِّ فيكِ أَجابَني***إنَّ الحَبيبَ على الحبيبِ سَيَنْدَمُ فَتَكَتْ بِنا أيْدي الغَرامِ وَلَمْ تَزَلْ***أَقْدارُها عنْ حُبِّنا تَتَـــــــكَلَّمُ فالحبُّ والعِشْقُ النّبيلُ كِلاهُما***صِدْقٌ بِهِ البَشَرُالصَّدوقُ سَيُرْحَمُ للهِ درُّكِ كَيْفَ صِرْتُ مُتَيَّماً***والحُبُّ طالبةُ العلوم سَتفـــــــهمُ //// يا زَهْرَةً منْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ***حُبّي علَيكِ منَ الهَوى يَتَجَسَّسُ بِكِ خافِقُ الصَّدْرِ اطْمَأنَّ لِنَبْضِهِ***نَبْضٌ على وَقْعِ الغَرامِ مُؤَسَّسُ لَمْ أدْرِ كيْفَ هَوَيْتُها بِجَوارِحي***إنَّ الوُرودَ بِعِطْرِها تَتَبَجَّــــسُ واللهُ يَعْلَمُ كمْ فُتِنْتُ بِحُسْنِها***وَبِسِحْرِها في كُلِّ فَصْلٍ مَلْبَسُ ما كانَ قَلْبي في الوِدادِ لِغيْرِها***وهيَ التي بِهَوى المَحَبَّةِ تُؤْنِسُ //// يَبْدو الغَرامُ على الفُؤادِ تَمَرَّدا***حِينَ اسْتَبَدَّ بِمُقْلـــتي وَتَوَعَّدا حَتّى التَّعابيري التي بِشجونِها***هَتَفَ الفُؤادُ بِــــحُرْقَةٍ وَتَوَدَّدا إنّي لَأَشْعُرُ بِالغَرامِ أهانَــــني***حينَ اسْــــــتَبَدَّ بلَوْعتي وَتَمَرَّدا للهِ أَشْكو ما أَصابَ جَوارِحي***واحَرَّ قَلْبـــــــــي بِالغَرامِ تَبَرّدا حُبٌٌّ أَتاني بالغرامِ مَتَــــــيَّماً***وَكَأَنَّما عِــــــشْقُ الشَّبابِ تَجَدَّدا محمد الدبلي الفاطمي شارك هذا الموضوع: المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك إعجاب تحميل... مرتبط