و تسألني …بقلم الشاعر محمد السيد السعيد يقطين
وتسألني
تَقُولُ لِي
مَن هِي
تلكَ الَّتِي أَحبَبْتُهَا؟!
فأجبْتُهَا
هِيَ رُوحِي وقَلبِي.. قَد وَهَبْتُهَا
وبِكُلِّ حُبٍّ وصِدقٍ عاهدْتُهَا
هِي حَبيبَتِي وصَاحِبَتِي وصديقتي
هِيَ شَرِيكَةُ عمري
ورَفِيقةُ دَربِي وابْتِسَامَتِي
هِيَ مَمْلَكَتِي ومَلَكُوتي وقِدِّيسَتِي
هِيَ أملي وحبي وأحلامي
هي رُوحِي وكِيَانِي
هِيَ قدري واختياري
هِيَ سَمائِي وأرضي
هِيَ بِدَايَتِي ونِهَايَتِي
هِيَ فرحتي ولَوْعَتِي ونَشْوَتِي
هِيَ حياتي وسعادتي
هِيَ القلب الجميل وخليلتي
هِيَ الحنان والرِّقَّةُ في شِدَّتِي
هِيَ الخيالُ والأنسُ في وَحْدَتِي
هِيَ الشوق والطيف الجميل في خُلْوَتِي
هِيَ أجمل وردة في بستاني
هِيَ البهاء والجمال ساحرتي
هِيَ النِّعمةُ الجميلة، والضحكة اللطيفة وبهجتي
هِيَ عَبَقُ الماضي وعِطرُ الحاضر، أيقونتي
هِيَ من أعيش لها
ومن أجلها أُضَحِّي
هِيَ أُنْشُودَةُ الشعراء
ملهمتي ومحبوبتي
هِيَ ناري، جنتي
هِيَ الدنيا جميعًا لخاطري
هِيَ نور عيني حبيبتي
أحبها، وتحبني
بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر
متعب بأفكاري ….بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي
**متعب بأفكاري**
دلفت أفكاري من النّافذة
كطير هارب من سجنه الذّهبي
وانصبّتْ في جدول آسن
لم أستطع كبح جماحها
أشفقت عليها فرافقتها طمعا في حمايتها
فتمرّدت
أنا وأفكاري خطّان متوازيان لا يلتقيان
ولكنّنا نتشابك كلّما استعرت جذوة الوجد
ألسنا سجناء في غرفة كدهليز بشرفة واحدة !!
واتجاه واحد ذهابا دون إيّاب
وجدول واحد سدّت مداخله ومخارجه
فسُجِن هو أيضا في بقعة من الأرض تضيق دوما
وكلّما دنا من الغرق بكت السماء فامتلأ
وفاضت ثغوره
فنجا من الغرق
تنتابني فكرة أنّ المنازل ليست سوى أعشاش طير
نهجرها حين تفقد ألقها
أمدّ يدي أحيانا فألامس السّقف النديّ
أبحث فيه عن فجوة أنفذ منها
تعوزني الأجنحة
ويحملني الخيال
إنّه يرشح كغيمة مثقوبة أصابها الدوّار
هراء أن أضع ساقيّ في ماء ميّت
لن أنعم بتلك القشعريرة المكهربة التي تسري في جسدي كالوخز الناعم
الفوضى ورواسب الخريف وبقايا الحريق تتجمّع عند قدميّ
تتحجّر شيئا فشيئا كأعمدة الرّخام
في الزّخام
لا ترى سوى أحذية تتسابق
ورؤوس معفّرة بغبار السّفر تتشابك
صوتٌ أعرفه يُجبرني على الالتفات
ينسيني ذكرياتي وكلّ ما فات
ويحجب عنّي سرّ ما هو آت
صوت كأنّه نشيد حرب
وأنا أعزل بلا عدّة ولا عتاد
يرشدني إلى أعماقي الغائرة
فأجد وجهي الضائع في كلّ ما كتبت
وأجيب عن الأسلئلة الحائرة
وأشحذ هممي الخائرة
وتزهر القصائد
ويتحرّر الجدول المخنوق في وهاد الأرض
وتنتعش أطراف أصابعي
وتتّسع الغرفة
لتصبح خيمة عملاقة أوتادها في الأرض وعمادها في السّماء
وأتماهى مع أفكاري
وأنعم بلذّة الشفق الأحمر في ابتسامة المساء
وأبعث من جديد
إنسانا جديدا
بأفكار جديدة
بقلمي:عبد الستار الخديمي – تونس
لازلت أرنو للبعيد …بقلم الشاعرة سارة فيصل
لا زلت ارنوا للبعيد
ولا زال الأمل يراودني، يذهب، ويعود
لا زال قلبي يخفق لذكر اسمك
ولا زلت ادور بداءرتك
اتدري،،،
اتمنى ان أوجد حروف لم تكتب يوما
لاخطها لك وحدك..
لا زال الطير يغرد صباحا
ليذكرني بلقاءك قبل أن ترحل وتغيب
وتتركني بانتظار دائم
طال انتظاري، قل لي هل عشقت السفر
اكثر مني،وهل الغربة ابعدتك عني
قل لي لقد فقدت صبري
ومل الصبر مني
ولا زال هناك شوق بالأعمال
لا يتركني…
سارة فيصل….
الأمل القادم …بقلم الشاعر مهدي داود
الأمل القادم يحملني
**************
حبيبتي
حين أمسكُ القلمَ بيديَّ أتنفس عشقا وغراما
أتراقص طربا وغناءً
وأصون بقلبي الأياما
أتناسى أني إنسانٌ
أن أحمل عشقا وهياما
وأغني رغم الأوجاعِ
أتعايشُ أمنًا وسلامًا
وأقبِّلُ ذكرى الأيامِ
وأطير وأحملُ إلهاما
فارسُ بجواد رهوانٍ
يفترش فضاءً وغماما
يسعى لقضاء الأوقاتِ
ليحقق دوما أحلاما
والأمل القادم يحملني
فأصير وأبقى أنغاما
بقلمي
دكتور ./ مهدي داود
تبكي …بقلم الشاعر ناجي مصطفى ناصيف
بعنوان تبكي
تبكي و ماذا يبكيك قالت وهي تعلم
وزعمت بأني اصبحت لم أعد بها مغرم
ياقلبي قل لها بالله عليك ياقلب وتكرم
هل كنت يوما من الماضي في غيرها مغرم
ملأت حياتي وشغفها وغرمت بعشقها
فهي كل مافي الحياة من الخيروالنعم
فاهدأ ياقلب أرجوك وطمني عنها
فلا اطيق رؤيتها تبكي وتدمع و تتأ لم
نفذ الصبرمني وما هدأت نفسي أبداً
هي في قلبي هوىً وفي قلبها صمم
لايعرف هوى العشق إلا من قد
عشق وبنار العشق اكتوى و تألم
تشتاق عينا ي لترمقني بنظرة
عشقت جمالها وقلبي بها مفعم
مالي أرى وقد علا الشيب رأسي
في هواها ذقت الحلو والعلقم
فإذا طالت الأيام بغربتها
ستمطر عيونها دمعا ودم
يا غالية في مهجة القلب مسكنُها
ساكتبك قصيدة عشق فوق القمم
لو تركتَي لي القلبَ لم ارى أسى أبداً
لو رنت لي العين بنظرة قالت نعم
تشتاقك الروح والقلب معا
ألستي تعلمي كم انا أتألم
وغداً عشقنا سيجني لنا ثمرا
ويفوح شذاه لنا عطرا وبلسم
بقلمي أ. ناجي مصطفى ناصيف سوريا 🇸🇾
بمولد سيدي …بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي
بِموْلِدِ سـيِّــدي
بِموْلِـدِ سَيِّدي أَتتِ السُّعودُ***وَشَعَّ النُّورُ فانْسَحَبَ الجُحودُ
لقدْ وَضَعَتْهُ بَدْراً بِنْتُ وَهْبٍ***فأَشْرَقَ منْ ولادَتِهِ الوُجودُ
وهَبَّتْ رحْمَةُ الرَّحْمانِ فَجْراً***فَبانَ الحقُّ وانْهَزَمَ الصُّدودُ
رَسولٌ بِالكِتابِ أَتى مُبيناً***وَبِالقُرْآنِ سَلَّحَـــــــــــهُ الوَدودُ
أَلا صَلُّوا على بَدْرِ الأَنامِ***صلاةً في تِلاوَتِها الخُــــــلودُ
مُحَمَّدُ رأْسُ مالِ المُسْلمينا***وَقُدْوَةُ مَنْ أَحبُّوا اللهَ فــــــينا
أنارَ لنا الطَّريقَ بِذِكْرِ رَبِّي***ولَقَّننا الهُـــــــدى أَدباً وَدينا
وَجاهَدَ في سبيلِ الله حتَّى***أتاهُ النَّصْـــــرَ رَبُّ العالمـينا
مُحمَّدُ بالصَّلاةِ عليْهِ نَحْيا***حَياةَ الأَكْرَمينَ المُتـــطهِّريـنا
فَنَشْـــعُرُ أنَّنا نَزْدادُ قُرْباً***منَ الغَــــــــفَّار خيْرِ الرَّازِقــينا
صَلاةُ اللهِ فازَ بِها الرَّسولُ***مُحمَّدُ تسْتَنيرُ بهِ العُــــقــــولُ
أَضاءَ الكوْنَ بِالقُرْآنِ علماً***فَأَدْرَكَهُ العَباقِرَةُ الفُـــــحـــــولُ
ألا صَلُّوا عليْهِ بلا انْقطاعٍ***فَرَبُّ العَرْشِ يَعْلَمُ ما نَقـــــولُ
أتانا رَحْمَةً فَأَزالَ ضَيْقاً***وَمِنْ بَركاتِهِ أتَـــــتِ الحُــــــلولُ
وَعلَّمَنا القراءَةَ في كِتابٍ***بهِ النُّورُ المُــــــباركُ لا يَزولُ
مُحمَّدُ يا إِمامَ الأنْبِــــياءِ***أَتَيْتُكَ حاملاً طلَــــــــــب الرَّجاءِ
رَجَوْتُكَ أنْ تَكونَ شفيعَ عُسْري***فَإِنِّي خائِفٌ عند القَضاءِ
وما لي حيلةٌ تُخْفي ذُنوبي***ولا سنَـدٌ يُجَنِّــبُني ابْتِــــــلائي
فَكُنْ لي في مُحاسَبَتي شَفيعاً***فإِنِّي مُسْتَـــــــمِرٌّ في بُكائي
سأَبقى راجياً مادُمْتُ حــيّاً***شَديدَ الخَوْفِ منْ رَبِّ السَّماءِ
بِمَوْلِدِ سَيِّدي انْقَشَعَ الغُبارُ***وَمِنْ نورِ الهُدى طَلَعَ النَّـــهارُ
مُحمَّـدُ سيِّـدُ الثَّـقَـليْنِ خلْقاً***تَحُفُّ بهِ السَّـــــــــكينةُ وَالوَقارُ
وإِنَّهُ كانَ ضيْفاً في السَّماءِ***بِرُفْـقَــتِهِ الملائِكَةُ الكِـــــــبارُ
حَماهُ اللهُ منْ كيْدِ الأَعادي***فَبانَ الحقُّ واتَّضـــــحَ المَسارُ
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ واسْتَعِنْهُ***فإِنَّهُ للعُــــــــــــقولِ هُو المَنارُ
بِمَوْلِدِ ســيِّــدي وُلِدَ الهـلالُ***وهبَّ الحُسْنُ فَانْتَشَرَ الجَمالُ
وَمَنْ يصْنَعْ بفِعْلِ الخَيْرِ بِرّاً***سَيُفْرِحُهُ بِما صــــــنَعَ المآلُ
وأَمَّا القاسِطونَ لهُمْ عذابٌ***وَخُبْثُ النَّاسِ يعْكِسُهُ الضَّلالُ
فلا تَطْمَعْ فَإِنَّ الموْتَ آتٍ***وعيْشُ العبْدِ يَتْبَـــعُـــهُ الزَّوالُ
سَيَـدْفِــنُ بَعْضُنا بعْضاًبقَبْرٍ***بُعَيْدَ الحَتْفِ والمـــوْتى مِثالُ
بِمَوْلِدِ سـيِّـدي وُلِدَ الأَدَبْ***لدى الجُــــهَّالِ مِنْ أُمَمِ العــــــرَبْ
وَبِالـتَّوْحيدِ وحَّدَهُمْ جَميعاً***على سُنَنِ التَّواضُــــــــعِ والأدبْ
فَأَخْرَجَهُمْ منَ الظُّلماتِ لَمّا***أَتاهُـمْ بِالوَسيلَةِ والسَّــــــــــــببْ
وَما للمُـسْلِمينَ سِواهُ نورٌ***إذا ما اللَّيلُ عَسْعسَ بِالغَضـــــبْ
فَعودي أُمَّةَ القُرآنِ عودي***إلى إِصْلاحِ مُعْضِلَةِ العَـــــطَبْ
