…… ماهوش ملكك …… 

************************

ماهوش بايدنا ولا بأيدك 

ده بعروقنا ببجري بدم 

وقلبك زي قلبي تمام 

ماهوش ملكك يابنت العم 

جميل الحب من طرفين 

لكن دايما واحد مهتم 

وعشقه بيبقى كالأعصار 

وكالبركان بنار بيأن 

وتطفي ناره نظرة شوق 

مع بسمة ويزول الهم 

وينسى اللي حصل كله 

أو أنه كان حزين مغتم

جميل الحب زي الطير 

وله جناحين وله بتحن  

بياخدك ولسما بعيده 

عن الأنس وكمان ع الجن 

وبتشوف الوجود كله 

بعين تانيه كأن ده حلم  

ياااارب لحلمنا طول 

لحد الموت ويصبح علم 

بأيدك أنت مقاديرنا 

بخيرها وشرها بال كن 

عبيدك أحنا ياربي 

فأصلحنا صلاح بالتم  

وأغفر لينا هفواتنا 

مع ذنوب كالجبال بالطن .. 

بقلم .. ياسر فؤاد الجدي 

الجمعة .. ١٢/٥/٢٠٢٣

……تعالي

عندما تكونين

 في …رحابي

حق على المزور

إكرام…… الزائر

والجود بالروح

هدية العاشقين

وخير الوصال التلاقي

رحيقك ترياقي

عقيقك بلسمي

….فأقبلي

ولك حبي وحناني….

روائع…الاديب الشاعر

…أمين ابو عياش

عندما تحاول ان تصل الى فهم يلبي

 احتياجات نفسك التي تلعب دور المفتش

 و المحقق…………ستبحث عن عيوب جاهداً

 للخروج منتصراً بأي جزئية مهما كانت

 صغيرة ……….بعيداً عن كل تلك التفاصيل

 الكثيرة الجميلة -،نتيجة للعجز عن تحقيق

 إنجازات في مجال ما فتلجأ لتلك الرؤية

 العليلة محاولة منك سد ذلك الإحساس

 الشعور بالنقص الذي تعانيه… فترتكب بحق

 نفسك خطأ اكبر يؤدي إلى زيادة ذلك

 الإحساس ……تصبح أكثر اندفاعا لممارسة

  السلوكيات الخاطئة تلك النفوس ليست

 جميلة لا ترى في الحياة الا الجانب المظلم 

 ونظرتها تلك حتى عندما تمر بجانب الأزهار

 والورود لا تتأثر مع تلك المناظر الجميلة 

 ستحاول البحث عن جزئية تخالف النظرة

 العامة للأغلبية فتتعمق في التفاصيل

  الصغيرة فقد ترى الاشواك كل الصورة…..

النفوس تلك ليست مصدر ضرر للآخرين

 فحسب …..بل الضرر و التأثير الأكبر على

 النفس ذاتها يعذبها يؤرقها يجلب لها الاسى

 والألم……. لأنها لا تبحث عن أسباب راحتها

  الذي يجلب لها السعادة .تنقب عن تعاستها

 و شقاءها فقد أصبحت سجينة محصورة

  في منطقة ضيقة ……..في قفص تفكيرها

 السلبي لا ترى في الحياة سوى الاشواك

 و الظلام …؟؟؟؟.!!!!!..فسلاماً لتلك الأرواح

 الطيبة التي تمثل الجزء الأكبر من جمال

 هذه الحياة …… ..عدنان درهم

الحب مش للصغار

الحب للعاقلين

والعقل هج وطار

لسرايه المجانين

عيل وحب حمار

وسوسن خدت نسرين

آن الأوان يا خال

ينزل فينا الدجال

مادام حكمنا المال

واتكلموا الجهال 

ومال رجال الدين

سعيد الضو

( قناعة مافوق الخمسين ) 

 

التعليم

هو : 

( العلمانية ) 

والتربية

هي : 

( الإسلام ) 

 

المساواة

بين : 

( المرأة ) 

والرجل

هو : 

صراع 

على حكم 

( الفرد ) 

لا الجماعة

 

الأفكار

المبنية

علي : 

تعليم 

بدون 

( دين ) 

هي : 

أفكار 

( جاهلة ) 

بتعليم

 

حربي علي

شاعرالسويس

لايأس شعراء أمتنا  

 سأصد الغازي وأدفع 

لن استسلم ابدا أبدا

 لن اتراجع لن أجزع

ساعيد شبراشبرا

 أرضي لن أخضع 

لو تكالب الكل ضدي 

لن استسلم لن اقمع

سأعود والحق معي

وانا بالحق الأرفع 

وانا الأقوى والأمضأ 

وأنا عنود لن اركع 

فالأرض أرضي حقا

والقدس شرفي الارفع

 بيدي سأصنع صاروخي

و رشاشي ألاسرع والمدفع

عفوا فيروز ونزار

قسما أني أقوى وأمنع 

وسيخرج الغازي ذليلا

ولعلمي الغالي سأرفع

وسيعلو صوت أذاني

وجرس العوده سيقرع

 

وليدة اللحظه 

د القاضي المستشار يحيى محمديحيى منور الكباري

إطلالة،….ثرترة 

في رحاب العقل والفكر والادب

….وأنت.

وانت،تتمخض بعقلك وفيه شتى أفكار،تقودك لفكر وأدب، وانت بحالة انفعال تنطوي عليك مشاعر وشعور،تسبح بها وفيها في بحر الواقع،واقعا تعيشه،أو تغوص بأغوار محيط الخيال،الدي تنسجه ،هي ميزة لك وفيك،وقد لا يعيها الآخر حتى وإن ترجمت بسطور وحروف خطتها أناملك،خلصت بها وشكلتها على شكل،قصة،خاطرة،قصيدة شعر بأجناسه غزلا نثرا مدحا ،عموديا مقفى إلى آخره…..،أو حتى متاهة بعرض الأدب والفكر،تسائل النفس والروح،تسائل نفسك وغيرك،في حوار مستمر على بساط القرطاس،أو بمنصات ومحافل وفي رحاب العقل والادب والفكر،فيعرج بك كل هدا إلى إثارة انتباه الغير أو الحكم أو النقد،فيصنفك البعض بالاديب وآخر بالمفكر، وتجد في هدا وبهدا الرحاب، من يصنفك بهاو في أول الدرب، درب الأدب والفكر،وينتقدك خصوما كثر بقولهم أنك بطور صقل الموهبة،وبنفس المنعرج قد تروق للكثرين، إن جدت وصغت وكتبت قصيدة موزونة أو موضوع هادف وراقي،فتذكر انها سوى عصارة أفكار وفكر كانت حالة مخزونة في العقل وبالعقل،وهي الأصل ومرحلة من مراحل تفكيرك الشخصي لك،ويزيد ويقود ويتفرع هدا المنعرج لفئة تجمع أو البعض منها فيصفوك ويورثوك لقب الفنان المبدع ،الأديب المفكر،الشاعر المخضرم،الكاتب المقتدر،حتى وإن اسلوبك وأساليبك لم تقتفي أثر ما سبقك من أدباء أو شعراء أو مفكرين،لأن قيمة ما تكتب دوما وغالبا ذوق وأسلوب وفكر وأدب لعقل استحسنه الكل أو البعض أو الجل،فراق للكثرين وجدوا ظالتهم ومبتغاهم فيما تكتب أو فيما كتبت،وقد تطرب آخرين كلماتك وشعرك وأدبك و فكرك،فتفيده قصة من قصصك أو خاطرة من خواطرك،وكل الادواق تحترم لان لكل امرئ ذوق.

غالبا ما تكون أنت،أقرب للواقع ،أو البيئة التي تعيشها،أو حتى لتلك اللحظة الوليدة،بزمانك ومكانك،وقد تكون انت،قد صدقت بحالتك وانفعالك كان صدق،فتصور صورة حالة عشق،حب ،أسف،ندم،حسرة،ألم ،فرح أو حزن،وهدا جزء مما تسبغ بالطريقة والاسلوب والدوق الدي اخترت،وقد تكون انت،سوى تنسج بخيالك غير كل هدا،والمتلقي أي الآخر يراها صورتك الحقيقية التي تعيشها وما هي إلا من وحي خيال نسج،وقد يقاس أدبك وفكرك دوما على غرار البساطة أو الرقي أو الإبداع أو التميز،ويصنفه الآخرون بالركيك والمنحط أو دون المستوى الضعيف،في منظور و بعين وبفكر كل قارئ أو متابع لك،وحتى داك الدي يقع نظره على ما تكتب على حين غرة ويصادف ما تكتب وما قد كتبت،من نتاجك ومنتوجك فكرا وأدبا،كما وكيف.

وانت،في رحاب العقل والفكر والادب قد تصادف أنه لا تخلو تلك الشفافية في انتقادك بشكل صريح ،فتلفي من يحابيك ويجاملك لا أقل ولا أكثر، ةحتى منهم من ينافقك،لهدا فلا تجعله ولا تتيح له فرصة أن يثنيك بأن لا تستمر ولا ترقى ولا تصبو إلى ما انت بفكرك وادبك حر،فدافع عن مبدأ ك وأسلوبك 

فالكتابة وإن كانت فرع جنس يحليك إلى صياغة بانتقاء نص موضوع أو مشروع فكرة تبلورها انت،تصوغها إلى ما يعود للقارئ أو المستمع أو المتصفح،هو المنتوج منتوجك انت،كما سلف الدكر(قصة،قصيدة،خاطرة،محاضرة،حوار،نقاش)وسمي أو سموا واختر واختاروا من الأسماء ما شئت أو ماشئتم،يبقى مجرد محاولة وبداية وتتوالى أحداتها فتساير مشوار حياتك في رحاب العقل والفكر والادب

فما أوتيت من العلم إلا قليلا 

… ..ابو سلمى..

همس الليل

 

اذ همس الليل نغما يطربني فتعود روحي من بعد الغياب

 

استشرق من احزاني اشدو طربا هائما بين ثنايا السحاب

 

تنفك سرائري الوذ بالفراروانجو من عالم ملئ بالسراب

 

ابسط جناحي في وجه الريح محلقا بكل سهولة وانسياب

 

انشد من اشعاري غنوة او ترينمة اهديها لكل الاحباب

 

ارسم احلامي اخطو اليها مسرعا وتنفتح جميع الابواب

 

ولاشئ يقف امام تحقيق طموحاتي ولا اخشي الضباب

 

اني ساحر وبلمسة واحدة اعيد ماضاع من ايام الشباب

 

وتبتدء حياتي مع همس الليل مترنما مع عزف الرباب

 

الشاعر مدحت فضل

تنهدات منثورة أحمد بالو سورية

مضى العمر والسفينة عادت

بحثت بين شراعها عن صورة

لا أعرف من تكون

تائهة بين النجوم

لوحة في لوفر الشرق

رضيعة من ثدي السماء

حافلة محملة بالحنين

أندلسية تنشد الموشحات

طريدة لعيون غزالة عاشقة

سيدة الحروف من أنت

نقطة في بحر القلب

قولي ماذا تفعلين

لتقودي قطار الشوق

عند محطة الدهشة

أزاهير الأنوثة تغنت

و براكين الشهباء تشتعل

لتوقظ نظراتك الجربحة

فأعلن بدء الرحلة

نتسابق نحو الألف ميل

أيتها الياسمينة والقمر

منذ عرفتك تهاوت أحلامي

انقلبت عجلات البوح

لتزرع سنبلة عبقر

ماذا كنت اقول للقمر

للنساء العابرات عبر المدينة

يتنافسن للحصول على صورة

لتبقى حكايتي معك حاضرة

كما الشهباء تحاكيني عن الشوق

أحمد بالو سورية

**** الحدس ****

عندما يسير الظل نحوك

حينما تلمس عيناي وجهك

العين التّي تحبّك تراك

حتّى وإن منعوها تراك

تبحث عنك في كلّ مكان

ولا يطرب القلب إلاّ بذكرك

حبّ مجنون نشتاق إليه

ومخاطرة نعيشها لندرك

الشّفرة الحقيقية للمتعة

لهفة عناق عند اللّقاء

وحضن يأخذك ويطير بك

يلتقيان في الرّؤية والطّريق

اليد في اليد دائما إلى جنبك

كل شيئ يعرف من النّظرة الأولى

والكلمة الأولى واللّقاء الأوّل مركبك

إمّا روح تستيقظ بعد موتها

وإمّا وداع بلا كلمات توجبك

الحدس الأوّل صادق والسّؤال

إشتياق واللّحظة تُصبح ذكرى لك

الصّور القديمة خدعة والواقع

ألوان والضّباب سحر وتشويق لك …

**********************

*** معز ماني *** تونس ****