إطلالة،….ثرترة
في رحاب العقل والفكر والادب
….وأنت.
وانت،تتمخض بعقلك وفيه شتى أفكار،تقودك لفكر وأدب، وانت بحالة انفعال تنطوي عليك مشاعر وشعور،تسبح بها وفيها في بحر الواقع،واقعا تعيشه،أو تغوص بأغوار محيط الخيال،الدي تنسجه ،هي ميزة لك وفيك،وقد لا يعيها الآخر حتى وإن ترجمت بسطور وحروف خطتها أناملك،خلصت بها وشكلتها على شكل،قصة،خاطرة،قصيدة شعر بأجناسه غزلا نثرا مدحا ،عموديا مقفى إلى آخره…..،أو حتى متاهة بعرض الأدب والفكر،تسائل النفس والروح،تسائل نفسك وغيرك،في حوار مستمر على بساط القرطاس،أو بمنصات ومحافل وفي رحاب العقل والادب والفكر،فيعرج بك كل هدا إلى إثارة انتباه الغير أو الحكم أو النقد،فيصنفك البعض بالاديب وآخر بالمفكر، وتجد في هدا وبهدا الرحاب، من يصنفك بهاو في أول الدرب، درب الأدب والفكر،وينتقدك خصوما كثر بقولهم أنك بطور صقل الموهبة،وبنفس المنعرج قد تروق للكثرين، إن جدت وصغت وكتبت قصيدة موزونة أو موضوع هادف وراقي،فتذكر انها سوى عصارة أفكار وفكر كانت حالة مخزونة في العقل وبالعقل،وهي الأصل ومرحلة من مراحل تفكيرك الشخصي لك،ويزيد ويقود ويتفرع هدا المنعرج لفئة تجمع أو البعض منها فيصفوك ويورثوك لقب الفنان المبدع ،الأديب المفكر،الشاعر المخضرم،الكاتب المقتدر،حتى وإن اسلوبك وأساليبك لم تقتفي أثر ما سبقك من أدباء أو شعراء أو مفكرين،لأن قيمة ما تكتب دوما وغالبا ذوق وأسلوب وفكر وأدب لعقل استحسنه الكل أو البعض أو الجل،فراق للكثرين وجدوا ظالتهم ومبتغاهم فيما تكتب أو فيما كتبت،وقد تطرب آخرين كلماتك وشعرك وأدبك و فكرك،فتفيده قصة من قصصك أو خاطرة من خواطرك،وكل الادواق تحترم لان لكل امرئ ذوق.
غالبا ما تكون أنت،أقرب للواقع ،أو البيئة التي تعيشها،أو حتى لتلك اللحظة الوليدة،بزمانك ومكانك،وقد تكون انت،قد صدقت بحالتك وانفعالك كان صدق،فتصور صورة حالة عشق،حب ،أسف،ندم،حسرة،ألم ،فرح أو حزن،وهدا جزء مما تسبغ بالطريقة والاسلوب والدوق الدي اخترت،وقد تكون انت،سوى تنسج بخيالك غير كل هدا،والمتلقي أي الآخر يراها صورتك الحقيقية التي تعيشها وما هي إلا من وحي خيال نسج،وقد يقاس أدبك وفكرك دوما على غرار البساطة أو الرقي أو الإبداع أو التميز،ويصنفه الآخرون بالركيك والمنحط أو دون المستوى الضعيف،في منظور و بعين وبفكر كل قارئ أو متابع لك،وحتى داك الدي يقع نظره على ما تكتب على حين غرة ويصادف ما تكتب وما قد كتبت،من نتاجك ومنتوجك فكرا وأدبا،كما وكيف.
وانت،في رحاب العقل والفكر والادب قد تصادف أنه لا تخلو تلك الشفافية في انتقادك بشكل صريح ،فتلفي من يحابيك ويجاملك لا أقل ولا أكثر، ةحتى منهم من ينافقك،لهدا فلا تجعله ولا تتيح له فرصة أن يثنيك بأن لا تستمر ولا ترقى ولا تصبو إلى ما انت بفكرك وادبك حر،فدافع عن مبدأ ك وأسلوبك
فالكتابة وإن كانت فرع جنس يحليك إلى صياغة بانتقاء نص موضوع أو مشروع فكرة تبلورها انت،تصوغها إلى ما يعود للقارئ أو المستمع أو المتصفح،هو المنتوج منتوجك انت،كما سلف الدكر(قصة،قصيدة،خاطرة،محاضرة،حوار،نقاش)وسمي أو سموا واختر واختاروا من الأسماء ما شئت أو ماشئتم،يبقى مجرد محاولة وبداية وتتوالى أحداتها فتساير مشوار حياتك في رحاب العقل والفكر والادب
فما أوتيت من العلم إلا قليلا
… ..ابو سلمى..
