( قالوا للشجرة/ربيع دهام)

 

قالوا للشجرة:

“تمضين عمركِ في العطاء،

ولا تملّين ولا تتعبين 

ولا تشترطين 

لو فَعَلنا خيراً نحنُ البشرُ،

لو وهبنا من المالِ ليرةً، 

لو أعطينا من الخبزِ كسرةً، 

نصوّرها على وسائل الإعلامِ 

حتى تسمعها آذان الأرضِ،

 وتنثرها قنوات الفضاءْ. 

كيف؟ كيف تقدرين يا سيدة الوفاء؟ “.

فقالت الشجرةُ: 

” لستُ في فعلِ العطاء وحدي. 

بل أستمد من الأرض قُوْتي، 

ومن المطر ماءْ.

تهبني الشمسُ سرَّ طاقتِها، 

فأجبلُ من عناصر الطبيعة غذاء

لو نضبت الأرض من ثرائِها،

لو حرمتني الغيوم ماءَها،

لو أرخت الشمسُ أمامي ستائرها،

بقي في روحي عشقُ الإحسانِ،

وخارَ جسدُ السخاءْ. 

لا روح تعطي من دون أن تأخذ

ولا روح تأخذ، 

ما لم يكن بعد فعلِ الأخذِ عطاء

سلوا البحر 

كيف يهبَ للعلوِّ غيمتَه

سلوا الغيم 

كيف ينزل على الجبالِ ثلجاً 

وتكرج السواقي مثل طفلٍ يلعبُ

ليعيد إلى البحرِ ماءْ 

لا.. لستُ أنا في فعل العطاء وحدي

واجبٌ ذاك الذي أفعله 

وشتّان ما بين واجبٍ ووفاء”

أبحث                  

 

ابحث عن نفسي

في صمت الليل

انا اخيط وجعي

ألاحق دخان سجارتي

بعيون تحكي الألم

صورا من خيالي

تلاحقني تحت نور القمر

وتعيد جروحا

من وراء أسوار تفكيري

فجأة اختفى القمر

وهجرني ظلي

وبقيت وحيدا

اعلق أملي على

نجوم لم تعد

تحن كما كانت

جمعت افكار

بين ذراع الليل

انتظر قدوم الفجر

لأغازل النور

 

فديس سعيد 

 

فديس سعيد مكناس المغرب

للروحِ احساسٌ وشعورٌ مالوفْ!!! 

تهمسُ للاحلامِ بشعاعٍ هائمْ  

  ومضاتٍ من الآفاق…. المدى البعيد .. …..

مصدرُ نورْ يشرقُ ….

حيثُ الروح تاتي وتغادر ….. 

منبع كل الارواح …..

و اليه تسافر ……..

من وهجِ الآياتِ ….

 من مصدر كل الاشياء ……

 الماضي الآتي الحاضر و المجهول……

يعلمُ ما كانَ ما اصبح ….

 و ما سوف يكونْ……

 إنما امرهُ بين الكاف والنون……………… 

 كنْ فيكونْ….. نورٌ على نورْ………

_______________

                           ✍️عدنان درهم

ما وراء وجعي

جرحٌ يشبه

النهاية

يدير الكون

على قدمٍ

مبتورة

وقلبٍ مكسور

هناك في المنتصف

المميت أقيم

عرشي أحيّل

التعب إلى أشجار

أطبع قبلة

الفجر على 

وجنة الصباح 

أصرخ بملئ

وجعي

أجمع فتات

الليل

أزرع الأمل

في أصيص

أهمس للفرح

أيّ تعال

وأضم جفني

النعاس

لأنام على 

حلمي الهارب

إلى ذمة النهار

إنتصار

بدوية انتِ سكنتي بين احداقي

ملكتي كل اوردتي اثرتي كل أشجاني

من دقات قلبي الخافقة في الحب

من ايامي الأولى غربية دون عينيك

من اشعاري تلك الخالية من جفنك المفتون

من مبسم يضيء الدرب في ليل واهاتي

من ضحكات ذاك الفم نغم يعزف موسيقى وابتهالاتي

ابتهالات الهوى الصوفي عشق السائر الذائب

غرام الحالم الظمآن عشق من عميق الروح

صدق من نوايا القلب مختوم بحبر الدم

مرسوم بخط اليد لك انت تروح وتغدو كل دقاتي

عشق البدوية / قلم / محمد جابر المبارك /ضحى الاحد /

١٤/ ٥/ ٢٠٢٣/ العراق

لا تخاطبني

 

لا تخاطبني بعد الآن ياعمري

 

 و قد مللت فيك خطوبا

 

 عاهدت نفسي أمشي دربك

 

ف تاهت مني دروبا

 

كنت لعهدك في الورىٰ حافظا

 

كأني في عينيك عبداً مصلوبا

 

لا أنت تركتني حراَ طليقا

 

ولا كنت ساكن قلبك محبوبا

 

أين انا منك وقد علاني شحوبا

 

  ليت من عينيك مفر

 

أو أجد منك هروبا

 

بقلم الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر

4/5/2023

بينَ عينيها الزمنُ يسافرْ ….

ينسج اجمل حكايات………..

  ومضات حنانٍ ………..

من آفاقِ الاعماق…………..

 مشرقةً ما خفتت يوماً……..

ما انطفأت……………… 

منهلُ سخاءٍ و عطاءٍ…….. 

عذبٌ صافٍ ٍ……..

حبٌ فيْ الوجدانِ … 

يشعُّ فيْ كلِّ مكانْ ….

 ترتلُ أنقى أزكى الدعواتْ ……

 ما اظلمَ قلبٌ مازالتْ تتعهدهْ …….

ما انطفأ ما جفَّ ما اجدبَ مامات ……

                            عدنان درهم

اشتريت حريتي

 

طال الهجر ووجع البعاد اضمحل وماعدت اشتكي لوعتي

 

اغلقت صفحات الماضي ونسيت كل ما يعكر صفو دنيتي

 

محوت كل ليالي الاسي من ذكرياتي وجففت دموع مقلتي

 

امت احساس وجداني جعلت العناد يعرقل طريق سعادتي

 

اصبحت قادر علي الصبر ولن احتاج لمن يؤنث وحدتي

 

تحديت نفسي صارعت هواجس افكاري اشتريت حريتي

 

مللت الانتظار ماعدت اشكي وجع الفؤاد وهجر محبوبتي

 

اغلقت صفحات الماضي نسيت كل ما يعكر صفو دنيتي

 

وتصالحت مع نفسي وعرفت ما اضناني واوجع مهجتي

 

اقتلعت جزور الاحزان باعماق قلبي عدت لزمن براءتي

 

الشاعر مدحت فضل

ـــــ[( قصــة مشاعــر )]ـــــ

حين تنامى فى اعماقها الحب 

و شعرت هنالك المصداقية فى حينه 

بأنها إشتاقت إليه من جديد حين وجدت 

فى الحب مالم تنتظر من حيرة 

و رأت فيه الأحاسيس و المشاعر 

الصادرة منها بصدق القلب و القالب

حيث أحست الحب كمشاعر 

و كلمة طيبة دخلت كيانها 

و حين حضر لها الخاطر 

و تذكرت أيامها الأوائل 

و ما أفاض من قلبها العاقل 

و البسمة التى أنارت لها الليل

و عانقت روحهـا المشاعل 

فترفض اليوم تلك المشاعر 

فى وقتها الحالِ 

حين تركها الحبيب لتدمع عينها 

حين أوقد نار الشوق فى كيانها الداخل 

حيث سبب لها آلام و آمال

 التى تقاسمت و لم تجد بينهما حائل 

حتى تستضعفها البكاء 

و أدمعت العين حين تملك 

منها الإستياء الشامل 

لتحاكى نفسها عن ما صتعه 

الحب فى رُبى الشمائل 

ثم تعود إلى حزنها و جرحها الدامل 

حيث رأت من جراء ذاك الحب 

من الزيف الحامل 

للنفس حسرة و للقلب إنكسار 

و عرفت بعد كل هذا 

أن كل شئ حتى الحب زائل 

بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

Mohamed Medhat

المسير…..

سأسير رغم وحدتي …..

سؤواصل الطريق حتى النهاية لأنني سأكون سعيدا عندما أشق طريقي ولا تزعجني هرطقات المهررجين……!

أنا لا أحب أن يكون أحدكم برفقتي ولا أحب تلك الثنايا التي تظهر في وجوه المثرثرين حتى لا تفسدوا علي مسيرتي التي أردت أن أرى بها نفسي…

إنني بمفردي أري ذاتي ونفسي تتميز بأفضل ما هو أفضل من أفضل المنخرطين بين مُسيلو اللعاب من شدة الهرج الذي تكون نهايته الظلام الدامس….!

لن أعود لمعترك رُفقاء السوء حتى أرى النور عاد من حيث غَرُبَ…..!

سأذهب بعيدا عن هذه الأماكن التي أورثتني الصداع….

سأذهب حيث الدوحة الوارفة الظلال على شاطيء ذاك البحر المحيط لأستمتع بنسيمه وتنبؤني أمواجه بأسراره التي لا يستطيع ترجمتها إلا من كانت له إرادة الإصغاء وترجمة الهدير…..!

هنا على شاطيء هذا المحيط تكتمل الحياة فلا كذب ولا نفاق لأن هذا الشاطيء لا يحتوي إلا على ماء زلال نضيف…..

سيبوح لي البحر بأسراره لانه يعلم من جاء لزيارته وكله أمل في أن لا تخفي أمواجه ما حفظته بداخلها طوال سنين من الزمن…..

سأغتسل بأمواجك أيها البحر العظيم لتطهرني من الشوائب التي لصقت بي وأنا أجول بين ذءاب البشر الذين يأكون جيف الأموات دون رحمة…!

لن أعود من غربتي حتى تصبح نفسي مضيئة كما خلقني ربي أول مرة…….

سالم المشني …..