وجع

لؤلؤ في مآقي العيون

دمية بين اليدين

تكسر القيد من المعصمين

هجرت الكون 

و مدائن العشق

سكت اليراع

حرف ينازع الأمنيات

و أناويا سيدتي

عاشق

بلا أغنيات

هطل الشعر من المزن

 كالسكرات

موت بطيء

بطيء

صمت الحرف

تلعثم اليراع

و غادرتنا الكلمات

بين فراغات البنان

مصطفى احمد المصري

وشاح الخدّين

 

الأحمرُ في نجوى

الأبيضُ في شجوٍ

الأخضرُ حارس

ورديٌ حلمُ جميلتنا

أصفرُ في ذهبٍ تاجُ الليل

وشاحُ الخدّينِ لهيب.

أزرقُ نورُ العينين

 

حسين جبار محمد

قصيدة بقلم الشاعر رجب كومى بتاريخ ٢٠٢٣/٥/٢١ بعنوان قلبى

مازال قلبى

ينبض يخفق 

ألم تعرف متى

له تهفو وترفق

أكل مابيننا كان

وهم وخطى مزق

وقلب فى الهوى

غير موثق

قل لى يامن أحببتها

من أى مدن العشق

أنت هل قلبك من

الجمر جاء، ليحرق

ام جاء للعشق ويصدق

مذ تلاقت عينانا 

وأنا بهواك فى مفترق

لست أدرى أسيبقى

حبنا ام تتشتت بنا الطرق

أرأك عن هوانا فيك هان

يامن رأيتك شمس تشرق

مازال قلبى ينبض

هل تدعيه للسراب الهوى

ويصير خطايا فسق

أنا من طاردنى ليال السهد

هل تدعينى كسيف 

خشبى من غمده يمتشق

أتعس كائن فى البشر 

أنثى تسائل حسنها 

كيف انتحر 

 

أنثى تعاتب وجهها 

وتلعن أنياب القدر 

 

تحارب المرآة 

لتصبح بقايا من صور 

 

تخلق وحش بداخلها 

لتصبح أقرب من غدر 

 

تروى الجميع 

كحبات المطر 

 

وتسقط عطشى 

كأوراق الشجر 

 

يسافر الجمال بعينيها 

وتذبل وحدة وسهر 

 

تحى القلوب بعطفها 

وقلبها انتهى واحتضر 

 

أتعس كائن فى البشر 

أنثى تعزى قلبها 

حين انكسر 

 

سلوى محمود

ثرثرة بشكل القصيدة 

 

بذات يوم 

كنت جالساً هناك

لوحدي

خلف صور الذكريات

أفتش عن الوقت 

كنت أعصر زمن  

ولادتي

لأجد إبتسامتي المفقودة

قد تلاشت 

و لم أكن أعلم حينها

بأن الموت أكثر وجعاً

في زمن البدايات

 

بذات يوم كنت 

هناك

كنت أداعب مر العمر

بجرعة السراب

أحتسي سكرة الوجع  

كشكل السكير

و كنت أتحايل حيناً على  

برائة طفولتي

و حيناً كنت أكبر مع الشمس

بسرعة البرق 

كنت أحلم بصورة أنثى 

جميلة

لكن الأقدار كانت لها رأيٌ

آخر

فأكملت دورتها الموجعة

بين أضلعي  

و أقستني في المغيب 

للضياع

برقصةٍ زائفة فوق جدار

الصباح

و بدمعةٍ تحتل عرش

الكآبة

حين إستوطن الحزن مملكتي

المعزولة و هدني

تفشت من ضباب القهر 

أوجاع حياتي

و خسرت السبيل الوحيد 

بدرب النجاة  

من سقم العاهرات و العبث

في الدعاء بندم و كثرة

الصلوات

 

كنت هناك بذات

يوم

لا أقوى على جمع أجزائي

المبعثرة

و لا كنت أجيد مع الحياة 

لغة الثرثرة

كنت ألهو وألعب بثوب 

الوهم

طفلٌ كان يسرق من الأيام

ضحكته السوداء

و حين نضج انكسر أمام

الريح 

و ماتت كل فراشات الاحلام

بداخله

عندما انهزم الحلم البعيد 

بطعنة قاسية

و تكاثرت نباح الكلاب 

الضالة 

و حكمت علينا بالشقاء بسر  

التسلط  

بنوح القلوب بكل الروايات

 

بذات يوم كنت 

هناك 

كنت جالسٌ على كرسي 

النعش

أراقب أثر الراحلين بمخيلتي

و أبكي

و كم بحثت عن صورتي 

بين الحالمين  

فلم أجد سوى بقايا رسائل

قديمة نسيتها

و كانت ممزقة كل كلماتها  

المكتوبة  

فعلى دروب الرحيل منذ ألف

عام ماذا أنتظر  

ألملم إنكسار خيبتي من

جوف الأحزان

و أنادي ندماً مراراً من لوعة 

الجراح أنجدوني

أنجدوني يا سكان قصيدتي 

من وجع الكلمات

حرروني من وحشة الليالي

القاتلة

حرورني من جنون و تأنيب  

الضمير  

بطول الخيبة و نكسة الزمن

بتواريخ الحكايات

 

كنت هناك 

أحمل الغيم على كتفي

و أسير لحدود اللاوعي 

كنت أرسم بقلمي صور  

النجمات

و أقطف من صدر النساء

عطر الورد  

برعشة الروح بثغرٍ 

مجنون

يسرق منها لذة القبلات

 

كنت هناك بذات 

يوم

أركض بحقول الخيال

لأنتمي لأرض الساحرات

الجميلات

فأوهمتني المرايا من كثرة

الإحتمالات 

بالباقيات و حسن الطيبات

الرائعات

كنت أعود و أسترجع من 

لون التراب 

 أسرار السنين و الأيام من  

وجع الحياة 

و عندما كتبت وصيتي  

الأخيرة 

الغراب سرق مني ثورة

النعوة 

لأبقى كالحجر بركن  

المنفى

أستنشق رائحة الموت بمقبرة

النسيان

فأجسُ ألم اللعنات بمر

الوحدة 

و أكتب مأساة بؤسي  

على أوراق الشجر  

اليابسات

 

كنت هناك بذات 

يوم 

أتضجرُ من قرأة روايتي 

الطويلة

و أتحسر على الأشياء التي 

فارقتني

لأبكي بشهقة الشيب  

المبكر

على إنكسار العمر بتفاهة 

و سخافة السنوات

 

هي ثرثرة بشكل القصيدة 

أكتبها 

قصة حقيقية كل جنودها 

تعبُ في الفكر

و شتاتٌ بعمق الهوية 

و أحرفٍ تسقط بقسوتها  

بنظرة واهية  

بأحزن العبارات و أسخف  

الكلمات

 

أنها مجرد ثرثرة من  

عجوزٍ

مات بداخله كل الرغبات 

 

مصطفى محمد كبار 

حلب سوريا ……. ٢٠٢٣/٥/٢٠

زجل 

( الأخ الميت ) 

 

واحد بار والتاني حمار

خلفتك؟ لما تكون مشوار

 

جي الدنيا؟ تسافر

عقلك يلف سجاير

بطنك تاكل الصادر

والوارد كله إكسسوار

خلفت الخير وعكسه

واحد بضمير أنا شفته

والتاني الطمع مشكلته

هوايته؟ يبيع أسرار

 

ياشعب خلف خلاف

وفيه : كل الأوصاف

ليه نصك أشراف؟ 

والنص التاني أصفار

غيرت مناخ الجو

عكرت النيل ياحلو

وصفوك بالأخ السو

الأخ الميت؟ في هزار

وعجبي

 

نقد ذاتي

ل حربي علي

شاعرالسويس

حان الوداع ولاح الدمع بالمقل

دمع كماء النهر اغرقني

  وأغرق كل من حولي

حتى طيور الحب أحزنها

 فغردت صوتا شجيا يحكي

عن ألمي عن هذا الوداع الذي

 لن يرتجى منه يوم جديد بميعاد 

فالعيس قد امضت بهند إلى دار الحجاز

وقلبي مقيم في عراق الوجد منكسرا

غابت رسائلهم كمغيب الشمس في نظري

فالشمس كالمعتاد تضيء الكون ثانية

أما الجمال التي سارت بهند لا رجوع لها

ولا عزاء لقلبي غير دمعات دمع يسيل

على وادي الحمام فيحرق أغصانا وأعشاشا

يا هند ياهند لن انساكِ لم انس محياكِ

شرط الرحيل إلى يوم التواري تحت أحجار 

 

الوداع / قلم /محمد جابر المبارك / العراق / ظهر الأحد /٢١/ ٥/

غزة و العزة !!!

 

اذا ذكرت غزة فلا تنسى العزة..

جريدة أمة إسمها غزة..

 

وطن عربي صامت و غزة الجريحة

تقصف غزة و قلوبنا تنزف .. 

 

غزة الإسلام و نوره..

سكينة أنت بشرف..

 

أنت الصامتة يا غزة رغم العدوان الغاشم..

ثابتة و محاسبة يا حبيبتي للرحمن.. 

 

خذلوك يا ” امي” و هم منك ..

فأنت النور فلا عليك..

 

قاموا بالتطبيع و ظنوا ربحوا..

خسروا الدنيا و ما افلحوا..

 

العار لا يدوم يا غزة بلد العزة..

و لا إله إلا الله ، تصنع ، ترفع غزة..

 

لك الجنود كالتسابيح يا أمي ..

تلك رشقات ، تقودها الملائكة يا أبي..

 

سعاد التاريخ يا غزة و يعود صلاح الدين..

سيمسح لك الدموع من أحفاد صلاح المبين..

 

غزة أنت العزة ، النصر قريب صبرا..

سيرفرف علم العزة بغزة..

 

بقلمي الشاعر الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله

 الشلف الجزائر 🇩🇿

يسعى ….يبحث…. …….مفقود …..في ظلماته

 …يتعثر حتى بخطواته… …يحاول أن يبقى ثابت راسخ … ……يحاول و يحاول……كي يبلغ

 مقصده…غاياته…… سيظل يصرخ بأعلى

 صوته ….. لكن يتردد صداه في أعماقه…….. ترهقه آلامه …………. يتعثر…………..زادت

 عثراته…….يبحث عن معالم دربه…. تائه…….. ظالٍ…..

 يسعى ينادي……..في صدره ضاقت انفاسه….

 يلهث .. يلحق خلف سراب..

 يلحق خلف …النفس … نزواته شهواته……. بعيداً عن  

 هدفه الاسمى …..بل لم يسع له يوماً…..

 لم يجعله حتى من اهدافه……سيظل تائه حتى 

 في اعماقه …… قد يسمع صوت آتي من فطرته……..

 لكنه لاهٍ …لن يسمعه لن يلحق بانواره………….فهو لا يسمع غير شهوات

 النفس و نزواته…………..مازال صدره يضيق

 بانفاسه……… تائه عن غايته…. هدفه

 الاسمى…زلت خطواته……سيبقى في حسراته ……..مادام عن درب الحق تائه تائه…..

                     عدنان درهم

حبات لقلائدي

                            حسان الامين 

يامن غَرستَ 

بالفرحِ حَياتنا

تعالَ و اعترف

 و كفاكَ تَعاليَّا

جَفاكَ لا يدومَ 

و انتَ تُحبُّني

فكم مُحبٍ

  سَقَطَ في حِباليا

مَغرورٌ انا بِنفسي

 و جَمالي

و قد غَلُبَ التَسامُحَ

 حاليا

جَعلتَ مِنَ الاحِبَةِ 

 حَبّاتٍ لِقلائدي

و لا يَهمُ اِنْ تَقَطَعتْ

  او تَناثْرتْ

لانكَ في قَلبيَّ باقيا

اِنْ كُنتَ تُريدَ

 اَنْ أأتيَّ اليكَ

 خاضِعاً

فَليسَ مِنْ طَبعيَّ

 اَنْ اكونَ عاصيا

أكتبُ أليك 

و الغيَرُ يفرح بهِ

و يعتقد اني

 لحبيَّ أليهِ شاكِيا

فهل عرّفتُمْ مَنْ أَحَبْ؟

أحبُ روحكم 

فهل هناكَ مَن بروحِي

متلاقيا؟

و لن اتنازَلُ

 عن حُبيَّ لِكُلِكم 

و حُبِكمْ في قلبيَّ مُتَنامِيا

فأن كانَ حبكم قدرٌ لي

فأهلاً لقدراً أظلُ بهِ عاليا

غَيرَ اَنيَّ لا أخضَعُ الاًّ لربيَّ

واكونُ مُستَسلِماً له

و بِحكمَهِ راضيا

بقلمي حسان ألأمين