حبات لقلائدي

                            حسان الامين 

يامن غَرستَ 

بالفرحِ حَياتنا

تعالَ و اعترف

 و كفاكَ تَعاليَّا

جَفاكَ لا يدومَ 

و انتَ تُحبُّني

فكم مُحبٍ

  سَقَطَ في حِباليا

مَغرورٌ انا بِنفسي

 و جَمالي

و قد غَلُبَ التَسامُحَ

 حاليا

جَعلتَ مِنَ الاحِبَةِ 

 حَبّاتٍ لِقلائدي

و لا يَهمُ اِنْ تَقَطَعتْ

  او تَناثْرتْ

لانكَ في قَلبيَّ باقيا

اِنْ كُنتَ تُريدَ

 اَنْ أأتيَّ اليكَ

 خاضِعاً

فَليسَ مِنْ طَبعيَّ

 اَنْ اكونَ عاصيا

أكتبُ أليك 

و الغيَرُ يفرح بهِ

و يعتقد اني

 لحبيَّ أليهِ شاكِيا

فهل عرّفتُمْ مَنْ أَحَبْ؟

أحبُ روحكم 

فهل هناكَ مَن بروحِي

متلاقيا؟

و لن اتنازَلُ

 عن حُبيَّ لِكُلِكم 

و حُبِكمْ في قلبيَّ مُتَنامِيا

فأن كانَ حبكم قدرٌ لي

فأهلاً لقدراً أظلُ بهِ عاليا

غَيرَ اَنيَّ لا أخضَعُ الاًّ لربيَّ

واكونُ مُستَسلِماً له

و بِحكمَهِ راضيا

بقلمي حسان ألأمين

أضف تعليق