اختطفني

قبل جني القدر

قبل الأعاصير  

وانهمار المطر 

ومنجل الحصاد

وسنابل القمح

اختطفني 

قبل لفحة الشمس

وندی الفجر

وصرخة آخر الولادات

وآخر نعش

قبل عشق زليخة

وبئر يوسف

قبل التاريخ

وعنجهية الفكر

اختطفني 

قبل صياح الديك

معلنا ولادة الفجر

اختطفني 

بكبرياء 

بلا رياء

كتنهيدة 

وتعاليها للصلاة

كعاشق جن به الليل

وتناحر وتحاور

رقصة للحياة للموت

لإكسير متروك للمجهول

اختطفني قبل 

استيقاظ الدسائس

قبل فرعون وسياطه

والمكائد

دعني ألقاك علی جبل 

يعصمني من الخطايا

وألقاك 

كآدم وحواء

وحدهما فقط

خلقا

بذاك النقاء

 

نبض شمس قلم وحرف

منال سليمان صالح

         شمس

قصيدة ( نبيذُ الشِّعرِ )….. 

 

مِنْ عيونِ الشِّعرِ أشعلتم سجالا

            فاضَ حُسنًا وبهاءً وجمالا

قد تسابقتم خيولًا في رهانٍ

            فازَ فيهِ الشِّعرُ فوزًا واستطالا

مِنْ رحيقِ الحرفِ أرسلتم رسولًا

            يحملُ البشرى بطُهرِ الشِّعرِ .. جالا

لستُ أدري أضياءُ الفجرِ يسري

            أم رأيتُ البدرَ صُبْحًا يتلالا؟! 

إنَّني رتَّلتُ آياتِ القوافي

            مذ ملأنَ الرُّوحَ طُهرًا وابتهالا

هذه الآياتُ كانتْ بعضَ همسٍ

            يسكنُ الوجدانَ سِرًّا .. فتعالى

صَهْ لأنِّي قد رأيتُ الآن طيفًا

            يخطفُ اللُّبَّ يُناديني تعالا

كم تراءى لي كثيرًا كخيالٍ

            إنَّهُ الوحيُ الذي جاءَ امتثالا

رجفةُ الوحيِ كزلزالٍ رهيبٍ

            هزَّني حتَّى تفصَّدتُ اعتِلالا

هذه الأشعارُ بالإلهامِ تربو

            عاطرُ الزَّهرِ مع القحطِ استحالا

كيف أمضي فوقَ دربِ الشَّوكِ ليلًا 

            حافيَ الأقدامِ ما حُزتُ النِّعالا؟!

إنَّهُ سَيفي ورُمْحِي وسِهامي

            عُدَّتي إنْ خُضتُ في الهيجا قِتَالا

حينما دارَ السِّجالُ تُقتُ نفسًا

            لاجتيازِ البحرِ .. أَعدَدْتُ الحِبالا

في خِضَمِّ البحرِ هاجتْ ريحُ حرفي

            فاستحالَ الموجُ طودًا لن يُطَالا

تاهتِ الأعلامُ في بحرٍ عريضٍ

            واستدارتْ دَفَّتي .. شَدَّت رِحَالا

إنَّني الرُّبَّانُ واسألْ كلَّ بحرٍ

            فوقَهُ الإعصارُ قد فاقَ الجِبالا

مِنْ نبيذِ الشِّعرِ عتَّقتُ دواتي

            فاشربِ الكأسَ الَّذي بالخمرِ سالا

 

بقلمي حازم قطب

~~~~~~{ رحلت مع الايام }~~~~~~

 

لقد رحلت هى …..

كما رحلت عنى الايـام *

ولقد ذهبت عنى …. 

واخذت معها كل الاحـلام *

الم احذرك ايها القلب الحزين ؟.. 

من مغبة الاوهـام * 

من مغبه اللوعه ….

وشجون العاشقين ..

وأساءة الكلام *

___________

سيدتى انا لن الومك

على فعلتك ب هجرى..

ولن استجديك * 

وأعلمى اننى

لست بغاضب منك

ف العيب في انا

وليس فيك ! *

~~~~~~~

ارحلي بعيد 

الى دنياك

واحلامك وغرامك.

متى وكيف شئتى !؟*

فأنا لن اموت دونك

فذاك هو مس جنونك ..

فاقدارى لم تخبرنى كيف جئتى *

ان الحزن

رفيق الدرب والعمر..

ابى ان يكمل فرحى..

فقد رحلت عنى وصبئتى !! *

~~~~~~~~~~~~~

ارحلى ولاتنظرى ل عينى…

ارحلى كما رحلت الافراح ..

ونئت بعيدا عنـى *

ارحلى الان ….

ف انى لست ندمان …

فلم يعد لك مكانا بالقرب منى *

~~~~~~~~~~~~~~

انا علة و داء ..

وليس لي من شفاء..

وكلما اقتربت منى

احتمم قلبك ومرضتى *

ان الحزن كامنا فى ذاتى

فلاتقربى فكلما ابتعدتى

واقلعت عنى.. سعدتى *

ف علّتى . .

تكمن فى ثنايا شقوتى …

وكلما اقتربتى منه ندمتى *

~~~~~~~~~~~~~~ 

ف أسعدى بعيد عنى

ف لن ارضى لك

بوعود منى زائفة براقه *

وأهنئى ببعدك عنى …..

ف ساسعد لك وبدون آى اعاقه *

ولن تجدى منى آىّ كرها ..

او آىّ بغضا .او آىّ اساءة * 

وسادعوا لك ربى … 

ان يجعل ايامك كلها

منال وامال وضاءة *

______________________________

ب قلم …سمير حموده …………………

مجرد رأي

……………

نتحدث دائما عن الانتماء وتتفرع الى انتماء ديني وطائفي وعائلي انتماء الى الماضي والانتماء الحزبي

ونغذي هذه الانتماءات وندحشها في انوف وآذان

اطفالنا يوميا .

لماذا لم يكن انتمائنا اخويا

انسانيا ثقافيا سلميا 

بمد يد تحمل الحب والصداقه

والموده نصافح بها اخونا الانسان . في كل مكان

بعيدا عن كل مايفرقنا ويبعدنا

عن بعض

فعقائدناومقدساتنا وانتماءاتنا

تبقى بخصوصياتنا دون ان نعرضها على الغير.

خلقنا في هذه الاوطان دون

رأينا فلنبنيه بارادتنا وتعاضدنا

وتكاتفنا 

نزرعه بالحب والاخوه والصداقه ونبنيه بالالفه والتقارب كعائله واحده بعيدا

عن كل الانتماءات .

…… ….. …. …..     

سعيدالحكيم

((.. أهديك قلبي))

أهديكِ قلبي فافعلي

ماشئتِ في قلبٍ أسيرْ

 

العين تقسم أن ترى

والطرفُ مأسورٌ كسيرْ

 

يا أنتِ ياكل الهوى

معناكِ في قلبي كبيرْ

 

في كل قلبي زهرةٌ

وردٌ يعطّرُ بالعبيرْ

 

غناكِ قلبي فرحة ً

كالطفل أوّلَ أن يسيرْ

 

قد كان قلبي لا يرى

للحب دربا أوْغديرْ

 

أمسى بحبكِ مبصرا

يا فتْنةً تشفي الضريرْ

 

والله إنكِ شمعةُ

للحب كالقمرِ المنيرْ

 

هنّاكِ قلبي راضيا

إذ لا يرى لكِ من نضير

 

سَيرَاكِ في أُفقِ السمَا

صبحاً يعانقهُ الأثيرْ

 

يهْناكِ قلبا صافيا

يهْناكِ من قلبٍ أميرْ

 

قلبٌ تحركهُ الشجو

ن االله إن مات الضميرْ

 

من كان للحب انتمى

فطريقه جداً خطيرْ

.بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري

{[زجل . . وباقة حب ]} 

 

الدكتور الشاعر طارق فايز العجاوي

 

سحر القوافي شجن

يا حب ما أحلاك

 

ل عطيوك سر الهوى

هاليوم أعطوني

 

ما كان ينفع جوى

يا ولف ما أقساك

 

تا صار فينا النوى

باين على عيوني

 

كل يوم بكتب شعر

ويا شعر ما ارقاك

 

صارو المدارج هوى

عا عتبة ظنوني

 

يلا ع معبد عشق

هاليوم بستناك

 

نرسم قوافي الهوى

رغم الوجع ونطير

 

ع ديار فيها الهوى

وبالحب مسكوني .

حرف من حجر

 

يشدني الأرقُ في كلِ حينٍ فأراهُ

كالسيفِ يقطعُ الوريد حينَ أكتئبُ

 

يجهدُ بشرَ طعنهِ و يهلكُ أوصالي

بالوغى يأسرني والجرحُ منتسِبُ

 

فأمدُ يدي لله خاشياً ببابهِ و أبكي

كيف لا و كل أيامي باتت منقلبُ

 

أتوهُ بضباب اليأسِ كالغريب جهراً

يمضي الزمانُ و العمرّ كلهُ شُحبُ

 

بلهاءٌ حروفي وهذا الكربُ بمقلتي

ألمٌ بالقلب وفي الندمِ لومٌ و عتبُ

 

أجولُ كلَ صحراءَ قافيتي منكسرٌ

لا راحةٌ يشرقني ولا الفجرُ يقتربُ

 

وحيداً أشردُ بفكرة الوحي وأسهو

كلما الوحي بديارهِ دغدغَ العجبُ

 

فمالي بالدروبِ أسقطُ بكلِ حينٍ

و أصتدمُ بجدار البؤسِ و الرسُبُ

 

و ظني ردني ندمٌ بخيبتهُ فاحشاً

نارٌ أحطَ من حولي بجمراتهِ اللهبُ

 

حيناً تراني أبتسمُ بوجه وجعي

و حيناً بلوعةِ الألمِ تراني أرتعبُ

 

كالحجرِ أشدُ بحقائبُ الرحيل و

أغفو على صدر الزمانِ و أستغربُ

 

حسبي من الموحشاتِ بهم العمرِ

والدمعُ بحزنهِ كالمطرِ راح ينسكبُ

 

هي الأحزانُ من تلازمني بمرها و

تقتلُ الروح و تشقى بعلتها النكبُ

 

حتى ورثتُ من الحزن مرَ الأسى

و نهمتْ بسكرات الكأسِ التعبُ

 

بمرَ الأوجاعِ رحتُ ببحور الشعرِ

ألهو بجرحي حينما غلبني الأدبُ

 

و ليس لي بكتبِ الشعرِ ذو لقبٍ

ليس لي منها أوسمة و لا رتبُ

 

أناجي بصلاة أضرحتي منهزمٌ

و طبعُ المهزومِ هو البكاءُ والغضبُ

 

كفرٌ يكاسرني و هي دانية بالبلاءِ

فأخشى القيامةَ إذا دارها الخيبُ

 

كأنني أضوعُ بآلامي برهبة اللعنةِ

فأدمنتُ السقمَ بجسدي و الزغُبُ

 

سراباً كانت بعمري يوما ولادتي

و ذلُ القوم بدارُ الأسمِ و النسَبُ

 

فيسألني القلبُ مالكَ تهزُ بقهري

أهي المأساةُ تبلى وحدها فتنوبُ

 

أم هي الأقدارُ تجري بنحرها 

فترضى الآلهةُ لها و تستجيبُ

 

فأتحجرُ في الورى حين تدنو 

الظُلماتُ و تمضي بنا و تجوبُ 

 

و أصرفُ ناظري عن مرَ مأساتي

كالشمعةِ بناري أرقصُ و أذوبُ

 

ربما يسكنني وهم الطِيبِ قدراً

أهي القسمةُ أم هي لعنةُ النصيبُ

 

من ألفِ عامٍ و الجرحُ يغلي بناره

و ليس لجرحي دواءٌ أو طبيبُ

 

كالمقتولِ ألهو بثوب الكفنِ دامياً

مازلتُ أرتعشُ بجرحٍ ماهرٍ لعوبُ

 

بيميني أرى رائحة القبر تنثرني

و بالشمالِ صورةُ الموتِ يُرهبُ

 

مصطفى محمد كبار

٢٠٢٣/٥/٢٧ حلب سوريا

🌹🌹على أوتار جرح 🌹🌹

 

ياوجعا حلا بأحشائي * وأختار من القلب مكان

قد كنت أحسبه هين * لكني وجدته بركان

صراخ العشق يغدينا * يقطع في العمق شريان

يمسح رسم تقاسيم * لا يبقي لروحك عنوان

وكأننا تشدو لحياة * ورضيت بالعيش زمان

ياقلب كنت لي سندا * وبقرب فؤادي سلطان

قلبت العمر بزهور * وحروفك سكنتني أوطان

وكتبت لحرفك أغنية * ينسابها عطرا وحنان

وجمعت من صوتك لحنا * يتناثر ورد ا ورمان

ماكان لوجهك إكراما * لكني عرفتك إنسان

لم أطلب رفقا أو ثمن * ما كنت أمارس إحسان

رضيت بقربك أبتسم * ولنفسك أصبو عطشان

وجعلتك تاج من ذهب * ولألأ في صدري وكيان 

قدري أن أبقى كما بحر * عاتية الموج وهيجان

يا كل فواصل ياأملا * كتبت على دفتري أحزان

أوتسعد من جرح ينزف * وتأخد من ناري ريحان

لك في البعد طريق * والحب عباءة شيطان

أخترت طريقك في عشق * وطريقي بدونك دوران

سأعرج في يوم على أرض * وأرتب أوراقي كديوان

يامن حطمت لي حدودا * ورسمت لقلبي شطآن

سأخرج في أول صحوة * مادام الوجع لي ربان

فالحب لدي تعاريف * لا تسقط الا بإيمان

 دست على قلبي فاسعد * ماعادت لروحك مكان 

 

بقلم :طيغة تركية

( باللسان العربي )

 

1—– ( طُمُوحُ النّعاجِ )

بقلم // سليمان كاااامل 

***********************

ثوب مُطرز ….وشال مُعَصفر 

تلك لَعَمري ………جُل أمانينا 

 

طعام مُميز…….. فِراش وثير 

وجسم راقص لصوت أغانينا

 

تهافُتَ العقول. خلف الضياع

وأذان العُهر …….علا بوادينا 

 

قلوب ضلت ….خُطاها نهارا 

فكيف بليل …..تحمي عرينا 

 

تزعم أنها …….لُيوث تُخشى

وعند الكريهة……يعلو الأنينا

 

طموح النعاج ….كلأٌ ومرعى

وعند الذبح …….دمع ثخينا 

 

تركنا الدين ….خلف الظهور 

قِبلتُنا الغرب …….وما بُلينا 

 

وغايتنا الزهو والتفاخر بيننا

وكم أنفقنا ……..مالا وطينا 

 

وكم تزوجنا…….. وكم طلقنا 

وكم خلفنا ……….من البنينا 

 

أعمارنا رقم ……..آمالنا صفر 

قتلنا أنفسنا ..فمن سيحيينا؟

***************************

سليمان كاااامل …عيد فطر 1444

الجمعة 21/4/2023

#######################

2—– ( تَمَـدّدَ الجُــــرحُ )

بقلم // سليمان كاااامل 

******************************* أنظر للسودان..

أهي عدوى؟ ………..أم أنها فوبيا 

من يمني السعيد لشامي وسوداني  

 

حقيقة إنه …………..الجرح عربي 

شئنا أم أبينا ………متمدد بأركاني 

 

( قرية كانت ………آمنة مطمئنة )

تاقت تسترعي ……. عدوها الآني

 

بأيدٍ ملطخة ……….وقلوب ملوثة 

تعاهدت ليلاً ………لتفجير بركاني 

 

يحرق الأخضرين…….. ينثر الرعب 

يساوي الجنتين…. يحيلهما لقيعان 

 

يغرينا الخراب ……..فنطلبه حثيثا 

نريق الزيت ………….على النيران 

 

كحلم غانية ………مضاجعة اللئام 

حلمها البراق………. يغريها بافتتان 

 

عروبة عرجاء………… صماء عمياء 

تستجدي يداً……..تسحبها لخسران 

 

فتحرير الأقصى……… في عقيدتها 

كحفل ساهر ……..على رقص فنان 

 

وتعمير البيت …….بركوع وسجود 

كإنفاق المال …….لإختيار الحسان 

 

وإفقار يمني ……….وخراب سوريا 

أولى لديهم …………من بناء خزان 

 

وتعليم ناشئة …..فرائض الفوضى

بكل إتقان ………….وازدراء أديان 

 

هنا العنوان ………..ولو ضل عنكم 

تذكروه حينما ……….ترون أحزاني 

*******************************

سليمان كاااامل ….الأحد 23/4/2023

#########################

3—-( ليتنا كصاحب الإبل )

بقلم // سليمان كاااامل 

*********************************

قالوا وقالوا ……في عبد المطلب 

عجبا ……….ليتنا نشبهه ياعرب 

 

قال يا أبرهة…… تلك إبلي أطلبها

والبيت……….. له رب عليه حدب 

 

إنها عقيدة لديه ..راسخة كالجبال 

وليس تخاذل…. كما يروق للنخب 

 

خلف مقدساتنا…….. أعداء تخفت 

ونعرف جميعنا ..أغلبهم عن كثب

 

فقريبا …..من البيت الحرام تقام 

حفلات بدَويٍ… متبرجٍ أو صخب

 

وهذا الأقصي………. السليب يئن 

وكلنا بعقيدة…….. حمالة الحطب

 

نشكو ضعفنا…….. ونلملم خيبتنا

ونزعم أننا…………. كعبد المطلب 

 

ذكاء العربي………… الأبي الواثق 

من نصرة العزيز……. لذي النسب 

 

سفهاء العقول استهزأوا وسخروا

كما سخر ..أبرهة الأشرم وعجب 

 

أتطلب الإبل …وتترك البيت الذي 

قوامكم بشرفه ولرفعتكم سبب؟

 

الآن نحن…….. تركنا البيت والإبل

وجلسنا نندب ونلطم أو لذنا هرب

 

ماتت عروبتنا حين ماتت عقيدتنا

فأسفي علي… أشباه نُسميها عرب 

**********************************

سليمان كااااامل …..السبت 2023/5/20

من مذكراتي

 

الحب الأبيض 

 

سكون يملأ الفراغ . يقطعه من حين لحين رنين الهاتف

فيقف قطار التفكير في محطةالايام

فاستسلم لتفكيري ان يقلع من جديد.

فيأخدنا لشريط حياتي الماضية.

فأغوص في صفحات أوراقها غير المسطرة .

استحضر الأيام التي بقيت منقوشة في مخيلتي. 

تجعلني أكرر الذكريات مرات ومرات 

إلى أن ترسو في ميناء المراهقة والشباب. 

هدا الميناء مزدحم بمراكب السعادة والشقاء.

ألج مركبا من تلك المراكب

 وأتذكر أياما بقيت وشما جميلا في القلب والعقل. 

كنت شابا في عنفوان شبابي كلي حيوية وتفاؤل

 يعرف أول مرة حبا بمعناه الدقيق.

كان إحساس غريب يهز الوجدان

 ويدخلك عالم الإهتمام والغيرة على من تحب.

نشوة استثنائية غريبة الأطوار 

تجعلك تحلق عاليا غير قادر أن تفكر 

في أمور أخرى إلا الحب.

الغريب في الأمر أن أميرتي وحبيبتي 

فات عمرها عمري مرتين.

كنت أقطع مسافة كبيرة للتلويح بيدي

 وهي فوق سطح منزلها.

حين كانت ترد علي التحية يرتجق قلبي ويطير عقلي.

فتيقنت وعرفت أنه الحب الأبيض. 

لم ألمسها يوما ولكنها كانت تعرف أنني ميتم بها.

 

فديس سعيد