ٱليات تخمر الوشوشات 

تفتح بالتي هي أحسن الأسرار المدهشة من

 فائق أروقة البنايات العتيقة بحبوحة محاسن 

غبطة العلاقات غصون روعة الروعات إطلالة قوافي بهية 

 ‏ ‏تجذب من نشوة ألوان طعمة نوافذالشموخ توافد لمسات السياح ‏الحدائق الوارفة بالموعد والمداد ‏السرد المنصهر 

بيننا من خلف وصيد طهر طيب ‏ كل باب ‏حواسي معك تحرس متاع الطيب من نهر هدأة أمواج هدير المكتسبات

 وما ‏بات ‏فوق شطٱن مراسي البذخ في الٱفاق على درب

 ‏ صولة نفسي ‏التواقة لكل نور في ‏ ‏المناجاة لملمت من ترويض الكثبان ‏عاصفة من عبق جسور التواصل

 ‏ المتناثر الحضور المتمدن الكوني ‏ المدني ‏على

 طاولة تحتها من صخب ‏ السيقان بنيت ‏المسافة 

صفر ‏عام التجسد بيننا في عناق  

 ‏تعالي لقد انقشع الحزن الدفين ومن

 ‏ خلفه تجر مرارة الأسى ذيل الخيبة والخسران 

 ‏أنا وأنت لنا من عودة ميمونة في إعراب قوافل

 ‏ الحل والترحال أهدافنا العطرة تسلم على يخت الأنامل 

 ‏دبيب الشجن بيننا يسعى كما هي في بادية السماء 

 ‏مراعي طيور الغرام الطمي المحمود لنا معه وقفة 

 ‏ثرية ناصعة قوام البياض الحكايات من الغرق المذهل 

 ‏القوت الذهبي اليومي له من نقش الملاحم ‏ملامحك

 العجيبة والقصص من أولي أجنحة النهى المتطايرة 

 ‏على معروف القرب المرتطم الغير مجهض بيننا من 

 ‏الأغاني الخصبة على الأوتار اليافعة تواشج ذكرى الدار 

 ‏أمشاج قيعان ولادتنا الظاهرة والباطنة على تخوم حدود ضلع الاستواء خط المنحنى لوحة من الاحتواء ‏جمعت من ٱدم وحواء بدء ينابيع حياة قصور رفع العتاب هذا سقفنا ماله من نفاد تلك من أنباء شروق بشرى ماهبط الطلاء برؤياك سطوري مع الألوان الزاهية عقود دفن الشقاء 

 ‏الوقفة إثر الوقفة من كتاب أسد المخالب صنعت 

 ‏لروحي كل هودج من الزفاف المستثنى الخلاب 

 ‏درجات من ديمومة كل ختام في النهوض والبعث

 والإحياء سلم ماتسلق شوقي دركات الكيمياء 

 ‏أسفل ماشمرت عن سواعد المهارات ترجل

 ‏ عشقي المملوء بفيض الحقب جيوب وداعتك 

 ‏ليخرج الصمت الفواح بالملائكة في محراب الشغف الأكبر الأعظم الأبقى الأنقى للشرح في سعة من دلالك الأذكى كي يتسنى له كشف غبار البعاد الأنكى شرر توليد دفء التوهج غابة من عنفوانك الأجدى للهدى من بعد طول الأرق الذي يقتات على العتمة أنت لي داهية الواحة الفواحة بأكاليل فيلق ٱبار السكينة في عمادة حثيث ٱية الظل المترع في بحور شعر الوجدان بالإلقاء الكثيف الواعد بحصاد جبال قمة سنام الثلج على متون شفاعة الإذابة والإنابة اندملت جروحي بما نقرت سماح ذاكرة قناديل فتيل منتهى لذة الأنفاس ٱخر ما تخيرتك لي نهاية لبدء المطاف مرايا الجلو المسلح بأرصفة صفاء لبنات وفاء سلطانة الطرب النبيل الأصيل بصدى ملتقى جمع الفداء 

 ‏إشارة مرور بكل أطياف الفتح عبرت إليك بالمرسلات 

 ‏ضحى دفء عيد القبلات التتويجات بيننا عليها من

 التجليات هيكل بيت القصيد الأشياء الثمينة بيننا

 ‏ تتلاقح في ‏خزائن أنا أنت وأنت أنا 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏ 

 ‏

 ‏

ضياع الحب 

الحب شوه إفتقد الصواب

جنائنه إرتوت رياق وكذبا

خيال واسع الطيف للشباب

مالي أرى في البنات العجبا

يحذون سكة مبهة بالضباب

جردو من الأخلاق والأدبا

شيدو أحلامهم في السراب

أب ينظر إبنته مبتهجاً طربا

يسعد في الخمار والحجاب

كحل وظل يزدان به الهدبا

مثيرة جذابة كما الأقطاب

هامة أخاها تعانق السحبا

إن نظرت إليه تظنه عقاب

أيا حيوان قد خلق بلا ذنبا

أساءوا لمن تحشم بالنقاب

ألبسوه العار وما للعار جلبا

إن تتبعت خطاهم بالغياب

يذهل العقل دهشة وعجبا

     **************

       ***********

         ********

بقلم ✍أبو محمد فاخر✍️

3/6/2023

هاتفتني بحلمها

 

قبيل الفجر

ربما قبل هذا

وبعده راقني حلمها

تسللت بأفكارها ترسم مسار

هنا دار حوار بين صمت وسكون وحركه

سافر الخيال بعيدا وجلب محتوى من رعيان زهره

اقتبس من رحيق لاقحوان لون نومي العميق زيارة

خالجت باطيافها الجميلة ذاكرتي انتهرت وجودها

همسات بان لاح بصيص النور يشقشق مساح ظلام

قد ساح شمع الاحتفال مبكرا نامت عصافير منهكه

وصغار الصدر لفحها نسيم الندى فاستيقض المزاح

عربون العرس قبلة مهاجرة دمعة تراقص ابتسامة

فشل النبيذ بأن يخمر الأجساد الصحوات ايقظت

بوح لاسير حفل يتمنطق تفاسير احلامنا الضائعة

هنا ثوب ثار على عزف العطر ويد استرخاها عزف 

ومنديل يحاكي صبا قادته معركة من دم غوصلان

تبرعم الخريف ليقطف الزهر للوز بالمجاز لن يكرره

اعتذار من مرسل أخفق الوصول قبل عقد الاقتران

كنت أنا حبيب لشمعة مصهورة في غفلات احلامها

نزعني الغول من حوض بستانها يوم ماتت ساعتنا

حسود أضرم نار طلامسة على حروف يقظتي ظلم

لعن اسقط شرك شياطين تنقل من الطيب لنجاسة

كان العنوان هتاف بحلم فأصبح كابوس بواقع مر

على منافذ هزيمة انكسرت الروح وشاخ القلب قهر

كل اوصافها استعيرت من طفل ضاجه خوف حلم

استيقظ مرعوب بحضن أمه تطبطبه بطاسة دجل

 

                         المفكر العربي

                     عيسى نجيب حداد

                 موسوعة نورمنيات العشق

قصيدة بعنوان ** لا أحد في عربة الوجع

وأنا في مكاني

أراك مثل العابرين

مشغولة بذلك الوهم

الذي اسمه الحياة

وأنا تركت قصيدتي ناقصا

وشربت شايا بنعناع

وانتظرت على الطريق

مرور عاهرة الصباح

لكي أتعلق بيدها

مثل كيسا قديما 

يبحث في الوداع

يا من تركتي رغبتي

تبحث عن عسل المدان

كالغريب يموت وحيدا

في مدن الحرية

ربما ترك قيده

في خريطة النسيان

يسخر من تمسكنا بالمنفى

قرب الألم

ومناديل الفرح الحزين

لنا بيت

ولنا سرير يطير في الهواء

ولنا بحر من دموع

لأكن نركب الصحراء

في ليالي الشتاء

فيرنا صيف الأمنيات

ويرجع غريب للديار 

ينزل الريش 

على جناح المطر 

قل لها كنت بخير

قبل أن أحمل أوجاعي

حيث صرت أدخن الوقت

وأنام على جنبي

جوعان 

جوع الاهتمام

أغلقت الأبواب

وأطقت شموعي

وتركت هواء الكراهية

ينموان بين البلاطات

في حجرة عمري

تراني 

ولا أراها

حين تأكلني الظنون

ويحملني الشك

إلى أرض العذاب

خيول

وعربات تجري هناك

وسور يكبر في عيني

وأعود إلى البيت

ويعرفني الدرب

وأعود

تعبت من المشي

ما كنت أعرف 

أني أعشق الألم

وأعشق هزيمتي 

وسلسلة تتوهج 

في وطن العلاقة

—————————————–

بقلم الشاعر / محمد الليثي محمد

** عيونك محراب عشقي و هواي **

 

ما بك يا فتى؟

إلى متى ستظل شريد الذهن؟

 إلى متى؟

شيخي!!

أيعقل أن تكون رموشها مكحلة بالبارود؟

و ان هناك طريقا إن سلكه المرء؟

 ليس بمقدوره أن يعود 

شيخي!!

هل ذكر يوما في المثون؟

انه قد مات شهيدا

من مات برصاصات العيون؟

تلاحقني يا شيخي !!

أنفاسها 

قهقهاتها

لمساتها

و سحرا طُلسِم بين المقل و الجفون

كانت يا شيخي إن بكت يوما 

تُنزل من عينها

صَدفتين او تلاث من الصٌَدَف

وليس مُقدر لرصاصاتها

 يا شيخي!!

 أن تخطأ الهدف

حُسيني انا في هواها يا شيخي 

و يُبكى مرقد حبنا في النجف 

فليتركوا نعشي

و ليغطوا نعش حبيبتي

بالورد و بالسعف

وليكتبوا على قبري

قد مات شهيدا برصاصات العيون

من كان يظن ان ألم العشق يهون

فيوم التقيا قدرا ماتت الصدف.

 

رشيد_الصالح / المغرب

شِبرٌ مِنَ العِشق

……………….

مِن مُهجَةِ الليلِ في صَحوي وفي حُلُمي 

نَزَّت حرووفَ الهوى أنفاسُها .بِدَمِي

 

شَوقِي إلَيها تَحَدَّى كُلَّ مَن عَشِقُوا

كَما اشتياقِ رِمالِ البيدِ…… للدِيَمِ

 

شِبرٌ مِنَ العشقِ كَافٍ….. أنْ يُزَلزِلَها

مِن قِمَّةِ الرأسِ …حَتَّى أسفَلِ القَدَمِ

 

أدَّتْ شعائرَ حُبٍّ وهيَ ………باكيةٌ

مِنْ شِدَّةِ الشوقِ لا من …شِدَّةِ الألَمِ

 

تَطوفُ سَبعاً وَسَبعاً حولَ…أورِدَتِي

تَعلو وتهبِطُ ……..بينَ القاعِ والعَلَمِ

 

قَميصُها الأبيضُ الشفَّافُ …يجعلُني

أثورُ شوقاً كما البركانِ …..بِالحِممِ

 

يَسَّاقطُ الغُصنُ رَطْباً ثُمَّ تَهمُسُ لي:

(فَلتَلْتَقِفْهُ إلتِقافَ الجائِعِ…… النَّهِمِ)

 

أَطفَأْتُ كُلَّ جُموحٍ في ………تَمَنُّعِها

جِهاتِها السِتُّ أضحَت في مَجالِ فَمِي

 

تعدو الذئابُ على أرقام …….هاتفها

لكنَّها قطُّ لا تعدو على……….. رَقَمِي

………………….

أبو مظفر العموري 

رمضان الأحمد.

محلا الورود بالخد رسم علامه

ونظرة العينين والا بتسامه

عينان زرقاء اطلقت سهامه

والجعدسلس كليتي الضلامه

اما الوجن مرقمه بشامه

متحفه بانت بالابتسامه

الفم خاتم والسنون وسامه

اما اشفاة بالا حمرار ضخامه

والعنق منقوش مثلما اليمامه

والصدر بحر للغوص والعوامه

ما قامتها هيفاء ما مثله قامه

كالخوزران أذا انحنى استقامه

والجسم نا عم فائق النعامه

مثل المرايا يصبغ ابتصامه

الفخذ رطب ممنوع اقتحامه

كأنه كهرب نور مقامه

والساق زجاج شفاف يثلج الماء

وانا وقلبي ذائبين اما مه

واحسرتي ولهان في اعتصامه  

اخركلام اشر مع السلامه

حضني بوسني سلام درامه

اسر فؤادي ما دفع غرامه

واختم صلاتي على النبي مدامه المصطفى المو صوف بالكرامه

بقلمي عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري

– إقرأ…! –

إقرأ…!

    أمر إلهي مكمول

    تحول إلى نقر على المحمول

    و غرق في أتون المجهول

    وأخلاق على مشارف الأفول…

أقرأ…!

    ليست غواية

    ولا مجرد هواية

    بل سيرورة إنسانية

    ضدا على ثقافة واهية.. 

إقرأ…!

    لمعرفة أسرار قلة الأدب

    لجيل بلا بوصلة

    لتلمس مكامن السبب

    لضعف وفراغ الحوصلة..

إقرأ…!

    حتى لو نال الجهلة

    دعم صناع التفاهة

    لتكريس السفاهة

    ونشر مظاهرة المذلة.. 

إقرأ…!

    إقرأ…فالقراءة منهل المعرفة

    تقضي على أشكال التفرقة

    ٱقرأ…فالكتاب فسيح المرتع

    يسمو بالروح من المنبع

     – أ.محمد أگرجوط-

امة كانت فوق الذرى

 

حملت دميتها 

وأغمضت عينها

لا تحب لِما رأته ترى

و ببراءة ألاطفال تكلمها

يا دميتي

 لا تفتحي عينيك

و ترين ما جرى

اهلي يُقتلون 

يشردون

يطردون من بيوتهم

و يسكنون العرا

و نسيت انها مشردة اصلاً

و أن دميتها هي أهلها

و الجار 

فكل شيء في بلدها

يباع ويشترى

يا حسرة على ربيع 

أمسى خريف دائم

تساقطت فيه ألأوراق

و كل على ألكل أفترى

لا نعرف أين الصحيح

كأننا لم ندرس

و لم نتعلم 

و أجدادنا

 لم يسكنو القرى

عمت ألاموال عيوننا

و نسينا الدين و التاريخ

و لم نصحوا بعد الكرى

يا أمةً اطفالها

 تسكن المزابل

و اغنياءٌ تسكن ألابراج

 و على أي خيبة يا ترى 

و ضحكت على جهلنا أمم

و تفاخروا

بأنهم هم الصحيح

و نحن أمة على حالها يُزدرى

إن لم نعد ألى عقولنا

فأقرأوا ألسلام على أمةٍ

كانت بألامس فوق ألذُرى

بقلمي حسان ألأمين

الهجران…..

تركت البلاد وكنت المرغما..

لكنني لست الوحيد أشكو المظلما…

فهناك شعب قد ضاقت بهم….

أوطانهم فأصبحوا للرعاة سُلما….

هذي بلادي لم تعد كما كنت بها….

عزيز النفس كما بها كنت مُلهما…

كرت من علت بها مناصب….

زعمت بأنها البشير المُعظما….

……إن كل إنسان يمتلك النبل في صدره لا يكره أن يُعطي بكل أريحية لغيره المودة وحسن السريرة دون أن ينظر لها مقابل…

لكنني أرى النفوس قد تغيرت وأوشك الصفاء أن لا يعود إليها. فاليوم غير الأمس فقد إمتلأت السماء ضبابا وأخفت من شدة تلبدها النور الذي كنا نهتدي لنسير بضياءه إلى حيث ما نريد…..!

لقد خلقنا الله ووهبنا الحياة كي نُحسن حياتنا بتعاملنا إذا أردنا أن نحب الحياة ومن منا لا يحب الحياة فكلنا نحبها لكننا عشنا وتجاهلنا أنفسنا ولم نغلس اروحنا حتى نستحق الحياة……!

سالم المشني