** عيونك محراب عشقي و هواي **

 

ما بك يا فتى؟

إلى متى ستظل شريد الذهن؟

 إلى متى؟

شيخي!!

أيعقل أن تكون رموشها مكحلة بالبارود؟

و ان هناك طريقا إن سلكه المرء؟

 ليس بمقدوره أن يعود 

شيخي!!

هل ذكر يوما في المثون؟

انه قد مات شهيدا

من مات برصاصات العيون؟

تلاحقني يا شيخي !!

أنفاسها 

قهقهاتها

لمساتها

و سحرا طُلسِم بين المقل و الجفون

كانت يا شيخي إن بكت يوما 

تُنزل من عينها

صَدفتين او تلاث من الصٌَدَف

وليس مُقدر لرصاصاتها

 يا شيخي!!

 أن تخطأ الهدف

حُسيني انا في هواها يا شيخي 

و يُبكى مرقد حبنا في النجف 

فليتركوا نعشي

و ليغطوا نعش حبيبتي

بالورد و بالسعف

وليكتبوا على قبري

قد مات شهيدا برصاصات العيون

من كان يظن ان ألم العشق يهون

فيوم التقيا قدرا ماتت الصدف.

 

رشيد_الصالح / المغرب

أضف تعليق