إنشروا السلام .. للأساذ امحمدي بوزينة عبد الله

كلنا مع السلام، الذي يضمن كرامة الإنسان !

السلام، كلمة، فتحت العقول و القلوب لما، تكون بثقافة العدالة و تزوج الأرواح حين تعرف سبب وجزدنا و تواجدنا!

لم. نخلق عبثا و لكن لتادية مهمة ربانية بفضل ثقالة السلام و حب تعميمه على ربوع الغالم بصدق و وفاء.

السلام، اول كلمة بين اهل الجنة ثم بداية الإنسان فوق الأرض و كانت بلسان سيدنا ٱدم عليه السلام.

السلام في قاموسها، جظعت كل الطاقات الإجابية و أحيانا تعوض بإبتسامة بريئة، تجمع بين خفة الروح و سكينة القلوب.

إنشروا السلام و أجعلوه ثقافة ممارسات بين الشعوب المسلمة و غي، المسلمة، فلربما، هناك قلوب تعتنق الإسلام عند ثقافة السلام.

بقلمي الأستاذ امحمدي بوزينة عبد الله

وجه خنوس .. للشاعر ماهر كمال خليل

وَجْهٌ خَنُوسْ

نُنَادِي: “إِلٰهِي”.. فَتَهْوِي السَّمَاءُ

كِسَفاً لِتَعْصِفَ مَا فَوْقَ الرُّؤُوسْ!

وَنَسْكُتُ نِفاقاً.. فَتَغْدُو الجِنَانُ

مُشَرَّعَةً كَيْ يَكُفَّ الإنسانُ العَبُوسْ!

أَمَا يَعْلَمُ الرَّبُّ مَنْ ذَا يُنَادِي؟

وَمَنْ قَدْ أَتَاهُ بِوَجْهِ خَنُوسْ؟

أَمِ العَبْدُ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ الإِلٰهِ

فَضَاعَتْ لَعَلَّ وَضَاعَتْ عَسَى؟

فَهَبَّتْ سَمَاءٌ تُحَاكِي الخِدَاعَ

وَتَمْحُو بِمَكْرِ المَكِيدَةِ مَا قَدْ رَسَى!

ماهر كمال خليل

ترولهتان / السويد

الحق لا يدفن حيا .. للشاعر عبد الصاحب الأميري

الحق لا يدفن حياََ

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&

ويلاه

ماذا أرى؟

هل أنا أحلم!!

إنها أضغاف أحلام وجنّ جنوني

من فعلها وما يريدون مني؟

من يلعب معي؟

من يمزح؟

هل من الممكن أن تنمو جدران بيتي!!

لا أصدق عيني

لا يصدقه عقلي

جدران بيتي لا حياة لها

لا تنطق

لا تتنفس

كيف تحاصرني؟

لا يقبله العقل

ولا أي مجنون مثلي

لا أرى نافذة ولانورا ينفذ إلى بيتي ولا نسيما يداعب وجهي

من فعلها َماذا يريدون مني؟

يريدون أن يدفنونني حيا

مؤامرة تهدف إلى قتلي

من يحاربني،، هو يعلم،، أنا لا أقهر.

أنا لا أهزم،،

هزمته ألف مرة، هو كألفار يهرب مني

لو أتحد عالم الكفر على قتلي

الحق لا يموت

الحق لا يدفن حياََ

لا بدّ أن يستيقظ يوماََ

سأحقق النصر كما حققته من قبلِ،،

سأقاتل الجدران بإيماني

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

رسالة إعتذار .. للشاعرة مريم بصل

مريم بصل ،

بقلمي….رسالة اعتذار…

يا مٓن ملكت الفؤاد ومضيت

برحيلك أيقظت كل أوجاعي

عذراً يا قلب على ما ألمّ بك من صبابة

لم يبق منها غير ذكرى تهيج ولوعي

نسجتٓ لي في رباك الكثير من الأماني

وقلباً يخفق حيران فوق زهر ربيعي

عزفتٓ لي من الحبّ أغنيةً على

صدى ألحانها باتت تسيل دموعي

ذبتُ في هواك بين تودّدٍ وتجنّبٍ

وضاع الفؤاد بين تسهّدٍ وهجوع

لو كنت أعلمُ أنّ الحبّ عذاب ٌ

لدفنته قبل أن يحيا بين ضلوعي

يا مّن رقصتٓ على نزيف جراحي

وقلب مكلوم واستبحت وعودي

بتّ تشكو من البعد والصدّ

وأنا عن ترك هواك لستُ برجوعي

بقلمي (مريم بصل)

الأرض .. للشاعر كمال الدين حسين القاضي

الأرض

الأَرْضُ تُسْرَقُ وَالنِّضَالُ هَذَارُ

وَالدَّارُ مَا بينَ السعيرِ جمارُ

مَاتَ الوَفَاءُ بِقَلْبِ كُلِّ عُرُوبَةٍ

وَالعَوْنُ مَا بَيْنَ الشَّقِيقِ قِفَارُ

مَا عَادَ يُوجَدُ فِي بِلَادِي نَخْوَةٌ

إِنَّ الشَّهَامَةَ بِالدُّنَا إِبحَارُ

*الحُرُّ يَسْعَى لِلمَنِيَّةِ عِزَّةً

وَالخَسُّ فِي عَزْمِ الوَغَى أَعْذَارُ

أَيْنَ الرَّوَابِطُ يَا عُرُوبَةُ فَخْرُنَا

وَالحِقْدُ نَارٌ وَالخِلَافُ دَمَارُ

مَا سَادَ فِي فِكْرِ اللُّبَابِ مُصِيبَةٌ

وَالجَهْلُ مَا بَيْنَ النُّفُوسِ حِصَارُ

مَاذَا يَضِيرُ النَّاسَ عِنْدَ تَوَحُّدٍ

وَالخَيْرُ فِي شَتَّى البِلَادِ عِمَارُ

لَوْ صَارَ هَذَا البُعْدُ عَيْنَ تَفَرُّقٍ

فَالمَجْدُ فِي دُنْيَا الرُّكُودِ غُبَارُ

اليَوْمَ نَحْيَا فِي رِحَابِ مُخَدِّرٍ

وَالعُمْرُ مَا بَيْنَ الهَوَانِ شَرَارُ

وَالغَدْرُ يَلْقَى بِالتَّفَرُّقِ رَاحَةً

وَالفَرْدُ فِي وَجْهِ الذِّئَابِ فِرَارُ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

مكارم الجميل .. للشاعر سعيد داود

مَكارمُ الجميل

إنَّ الجميلَ إذا ذُكِرتْ محاسنُهُ

تَزهو الخِصالُ، ويَستقيمُ مَوازِنُهُ

نثرتُ لهُ جُوري وأزهاري على

دربِ المكارمِ، فاستنارَ مَواطنُهُ

غارَ النهارُ منَ المُحيّا حينَما

أبدى الضياءَ، فلاحَ فيهِ مَعادنُهُ

والطيبُ إنْ سكنَ القلوبَ فإنَّهُ

يبقى، وتُشرقُ في المدى أزمانُهُ

ما كانَ فضلُ المرءِ يُنسى ذكرُهُ

فالفضلُ يبقى، خالدًا، تِبيانُهُ

سعيد داود

لا تحسبن النائبات شرارة .. للشاعر محمود متولي

لَا تَحْسَبَنَّ النَّائِبَاتِ شَرَارَةً

فَرُبَّ نَائِبَةٍ أَتَتْ بِيَقِينِ

لَمَّا تَكَلَّمَتِ الشَّدَائِدُ مَرَّةً

خَرِسَ ادِّعَاءُ الْوُدِّ وَالتَّلْوِينِ

🇪🇬 بقلم: محمود متولي

حين يصبح الطلاق جريمة .. للكاتبة رشا القمحاوي

حين يصبح الطلاق جريمة…

الأب لو طلقت .. فسوف تحبسين.

الأم لو طلقت .. سيشمت بنا الأهل والجيران.

الأخ لو طلقت .. سيعيرنا الناس بك.

الخاله لو طلقت .. ستكونين أول مطلقة في العائلة.

العمة لو طلقت .. ستكون فلانة أفضل منك، وعلانة أكثر حظا منك.

الجدة في عرفنا .. لا يوجد شئ اسمه طلاق.

فتعود لبيت الزوج مرة أخرى..

لا لأن الألم انتهى، بل لأن كل الأبواب أغلقت في وجهها.

فيستقبلها قائلاً ألم أقل لك إن أحدا لن يقبلك غيري؟

فتصمت .. وفي داخلها تتزاحم ألوان القهر، والظلم، والألم، والانكسار.

ثم يصفعها على وجهها ويقول إياك أن تفكري في ترك البيت مرة أخرى.

تمسح دموعها وتدخل المطبخ لتعد الطعام، طعاماً امتزج بدموع عينيها.

يجلس ليأكل في هدوء، ثم يرتدي أجمل ثيابه، ويخرج لمقابلة امرأة أخرى..

وهي تعلم ذلك، ولا تملك إلا الصمت، صمت فرضه الخوف، وصنعه مجتمع رأى في الطلاق عارا، ولم ير في الظلم والإهانة والاعتداء عارا أكبر.

فهل بقي لها شىء من آدميتها لتشعر به؟

وهل سمع أحد منهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «استوصوا بالنساء خيراً» ؟

وهل أدركوا أن الحياة الزوجية مودة ورحمة، لا إذلال وإهانة؟

وأن المرأة لا تكرم بالصبر على الظلم، ولا يقاس شرفها بقدرتها على احتمال الأذى، بل تصان كرامتها كما أمر الله ورسوله.

فعندما يصبح الطلاق عارا في نظر الناس، ويغض الطرف عن الظلم، والضرب، والخيانة، والإهانة. يكون الخلل في المفاهيم، لا في المرأة التي طلبت النجاة.

فليس كل بيت يحافظ عليه يستحق البقاء، وليس كل انفصال فشلا، بل قد يكون في بعض الأحيان بداية حياة أكثر أمنا وعدلا وكرامة.

ولكل فرد منكم، والله ستسألون..

ستسألون عن كل ليلة نامت فيها والدموع تنهمر على وسادتها، وعن كل مرض جسدي أصاب جسدها من كثرة الألم، وعن كل مرض نفسي أصاب روحها من شدة الوجع.

ستسألون عن كل يوم ضاع من عمرها، بينما كان زوجها يعيش حياته كما يحلو له.

ستسألون عن كل صفعة أصابت قلبها قبل أن تصيب وجهها، وعن كل خذلان ذاقته، وعن كل مرة شعرت فيها أنها وحيدة في مواجهة الظلم، بينما أنتم تعيشون أيامكم أيضا كما يحلو لكم.

ستسألون عن صمتها الذي فرض عليها، وعن خوفها الذي كبر في قلبها، وعن كرامتها التي أهدرت، وعن سنوات من عمرها عاشتها مكسورة، فقط لأنكم أقنعتموها أن الخلاص عار، وأن الطلاق فضيحة، وأن عليها أن تبقى حيث تهان وتضرب وتخذل.

فالله لن يسألكم عن كلام الناس، ولا شماتة الجيران، ولا عن نظرة الأقارب.

ولكنه سيسألكم عن الظلم، وعن القهر، وعن كل دمعة سالت من عينيها، وكان من الممكن أن تنقذوها، فتركتموها تغرق في الألم، وطالبتموها بالصمت.

فلا تجعلوا من بقاء المرأة في بيت يؤذيها بطولة، ولا من طلاقها هزيمة، فقد يكون الرحيل أحيانا هو الطريق الوحيد لاستعادة ما سلب منها من أمان وكرامة.

باب موصد..

وخلفه امرأة

تكتم صرخاتها.

وسادة ليل..

تحمل دموعا

من قلب منهك.

يقولون اصبري..

فيذبل العمر

على شواطئ الصبر.

صفعة تمضي..

ويبقى صداها

في الروح.

عار مزعوم..

من قلوب ماتت،

والظلم عادة.

حين رحلت..

استعادت كرامتها

قبل حياتها.

والآن..

ترمم ما أتلفه الظلم

في روحها وجسدها.

دموع الياسمين

بقلمي رشا القمحاوي

أنت تسألني .. للشاعر د . فيصل حمزة

أنتَ تسألني

أنتَ تسألني

لماذا أحبك؟

وأنا يا حبيبي

أسأل نفسي

لماذا أحبك

وأسألها لماذا

أنتَ تريد مني

أن أجيب على

سؤالك هذا

وأسأل نفسي

لماذا أنا عليَّ

أن أجيب

وماذا عسايَّ

أن أجيب

وأنت تعرف يا

حبيبي أني..

ولأني أحبك لا

أستطيع أن

أجيب

على سؤالك هذا

بقلمي د. فيصل حمزة

تراتيل النور .. للشاعر أبو بكر البطوش

تراتيل النور

بقلم: أبو بكر البطوش

سمية طهر ونور النساءْ

تعالي فقد طال هذا الرجاءْ

تعالي سريعا ولا تبطئي

لأنثر وردي بكل الفضاءْ

فموعدنا بعد مغيب الضياءْ

وإرخاء شمس الضحى للرداءْ

إذا الليل خيم فوق التلال

وأنفاسه لمست في خفاءْ

ورق النسيم لزهر الشوق

وأحيا بياسمين عطر المساءْ

فإني بدونك جسم خلاءْ

تموت الحياة به والرواءْ

تدلي علينا وعدي الخطى

فمأواك عندي فوق السماءْ

ومسكنك العذب بين الرموش

وفي العين للهدب حسن الغطاءْ

وفي بؤبؤ العين صيغ السرير

لترقد فيه عيون الصفاءْ

ترقص عيناك فوق الخدود

فيشدو فؤادي لها بالغناءْ

وشريان قلبي غدا كالعقود

لتعزف روحك لحن الوفاءْ

وحنجرتي صار فيها الأنين

كأبواق شاد بدا في نداءْ

فلا تحزني إن مضت لحظة

فنظرة عينيك عين الشفاءْ

كغيث تهامى على المحل حتى

أعاد لدحنوننا الانتشاءْ

حبيبة قلبي لهيب الجوارح

ذاب حنينا وشوقا أضاءْ

فدعني أحلق فوق السحاب

لينصهر النور بعد التقاءْ